الى

كلمة القنصل العراقي "محمد المنتفجي" في أسبوع ابي الفضل العباس(عليه السلام) الثاني من مدينة كولن الألمانية

ألقى القنصل العراقي "محمد المنتفجي" في أسبوع ابي الفضل العباس(عليه السلام) الثاني كلمة في افتتاح فعاليات اسبوع ابي الفضل العباس(عليه السلام) الفكري الثاني في المانيا التي جاء فيها :"يسعدني اليوم المشاركة في اعمال هذه الفعالية المقامة من قبل العتبة العباسية المقدسة في أوربا ضمن فعاليات (أسبوع ابي الفضل العباس(عليه السلام) الأسبوع الفكري والثقافي الثاني تحت عنوان (الاغتراب ثروة للوطن)، ولقد كان لي شرف المشاركة ايضاً في فعاليات الأسبوع الفكري والثقافي الأول الذي أقيم العام الماضي".

مضيفاً:" والشكر والتقدير للسيد أحمد الراضي الحسيني لهذه الدعوة الكريمة للمشاركة في هذه الفعالية (الأغتراب ودوره في التنمية وتعظيم الشعائر الحسينية وتقوية الروح الوطنية)) وهي دعوة كريمة من شخص كريم وتحتل لدي أهمية كبيرة لما نراه ان مثل هكذا نشاطات وتحت هكذا مسميات كبيرة هو أمر مهم للجميع وايضاً للمؤسسات الرسمية والمنظمات غير الحكومية لتحقيق التواصل وتبادل الأفكار والرؤى بين الجميع بما يخدم قضايا بلدنا العراق ويخدم الجالية العراقية الكريمة المقيمة في المانيا ويعكس صورة فكرية وثقافية ناصعة عن العراق وعن الإسلام وما تمثله هكذا امتدادات حضارية وثقافية واجتماعية لأبناء الجالية بين بلدانهم وبين المانية الذي احتضن العديد من الجاليات واضحوا اليوم بصمات مهمة في بناء هذا البلد الكبير".

ولا شك ان الاغتراب كعنوان أساسي لهذه الفعالية يمثل تحدي كبير يواجه الجالية الإسلامية عموماً والجالية العراقية خصوصاً وان هذا التحدي ان كان في أحيان يمثل عائق او مشكلة فأنه في أحيان أخرى يخلق فرصة للحياة والانتصار وتحقيق الذات والتنمية باتجاه التعايش أولاً واتجاه الالتصاق بالبيئة التي جاء منها الانسان وتقوية الهوية الوطنية والإسلامية لتعطيه حصانة كبيرة لمواجهة تحديات هذا المجتمع المنفتح على كافة الاتجاهات في الحياة الإنسانية كي يكون بعدها قادر على تحقيق الصلة وتحقيق التنامي الصحيح بالاتجاه الذي يبني المجتمع الذي قرر الاندماج معه وباتجاه ان يحتفظ بالروح والمفهوم للمجتمع الذي جاء منه، وهو ما يجسد عنوان هذا الأسبوع الفكري الثاني ان الاغتراب سيشكل ثروة حقيقة للوطن".

مشيراً إلى: " أن عِقد مثل هكذا نشاطات وتحت هكذا عناوين كبيرة ومقدسة تعطي للبعض الذي اندمج فرصة لتصحيح التوجه وتعطي للأخر فرصة أخرى للمراجعة والتمسك ولذا نرى على الأخوة في العتبة العباسية المقدسة ان يعتمد هذا السياق نسقاً للأعوام المقبلة لما له أهمية كبيرة بين أبناء الجالية، لابد لي ان اعتذر ان اتناول هذا الموضوع بهذه الأسطر المتواضعة أمام مجموعة من أصحاب السماحة والأساتذة أصحاب الاختصاص ولكن هذه الأمور تعترينا جميعاً والتعبير عنها يمثل حالة من التلاحق الفكري لتحقيق المراد المبتغى من هذه الفعالية ومن نشاطات الأسبوع الفكري للعتبة العباسية المقدسة".

واختتم: أقدم شكري لكافة الأخوة اللذين قاموا على الأعداد والتهيئة لهذا النشاط والشكر موصول للأخوة أصحاب مؤسسة عابس الشاكري التي احتضنت هكذا حدث والشكر لكافة الحضور".
تعليقات القراء
لايوجد تعليقات لعرضها
إضافة تعليق
الإسم:
الدولة:
البريد الإلكتروني:
إضافة تعليق ..: