شبكة الكفيل العالمية
الى

العشائر العراقية يتقدمها بني أسد تحيي ذكرى دفن الإمام الحسين وأهل بيته وأصحابه عليهم السلام (تقرير مصور)

مواكب العزاء
إحياءاً لذكرى دفن الأجساد الطاهرة للإمام الحسين وأهل بيته وأصحابه عليهم السلام، من قبل عشيرة بني أسد في 13 محرم 61هـ، خرج اليوم الأربعاء 13 محرم 1434 هـ الموافق 28 تشرين الثاني 2012 م عشرات الآلاف من أبناء هذه العشيرة والعشائر من محافظة كربلاء المقدسة والمدن المحيطة بها.
وقد خرجوا في عزاء كبير استمر طوال 3 ساعات ونصف تقريباً بعد أداء صلاتي الظهرين.
وبدأ العزاء بأفواج النساء المعزية اللواتي لطخن رؤوسهن بالطين كعادة العراقيات منذ القدم في عزاء أحبتهن، ومن أعز عليهن من الإمام الحسين وأهل بيته وأصحابه عليهم السلام. أعقبهن دخول أفواج الرجال من العشائر وأفواج التشابيه التي تمثل قصة الدفن ومسير السبايا من كربلاء عبر البلدان، حيث تتجه أفواج المعزين الى مرقد الإمام الحسين عليه السلام ثم إلى ساحة بين الحرمين ثم إلى صحن أبي الفضل العباس عليه السلام، حيث تختم فيها العزاء بقراءة تعزية.
وقد أكد نائب رئيس قسم الشعائر والمواكب الحسينية في العراق والعالم الإسلامي التابع للأمانتين العامتين للعتبتين المقدستين السيد هاشم الموسوي لشبكة (الكفيل) " إن هذا العزاء يعتبر من العزاءات التاريخية التي تقوم بها نساء قبيلة بني أسد وتساندها نسوة القبائل العربية الأخرى التي تقطن محافظة كربلاء المقدسة".
وأضاف ان ""هذا اليوم شهد مسير (50) موكبا للعشائر العراقية في المحافظة انطلق أولها بعد صلاة الظهر ابتداء من منطقة حي الإصلاح مقابل مرقد السيد جودة (2.5كم ) عن مركز المدينة مرورا بشارع قبلة العباس عليه السلام ومن ثم شاره الجمهورية، دخولا إلى شارع قبله الإمام الحسين عليه السلام ليدخلوا صحنه الشريف ومن ثم يتجهون صوب حامل لواءه أبا الفضل العباس عليه السلام مروراً بمنطقة بين الحرمين ليختتم عزاءهم في الصحن العباسي المطهر وكثرة الموكب المشاركة وضيق الوقت تم نصب أكثر من منبر وفي أحناء مختلفة من الصحن الشريف ليختم كل موكب عزاءه ".
يذكر أن مدينة كربلاء المقدسة تشهد كل عام العديد من الزيارات المليونية ومنها زيارة عاشوراء، ونصف المليوينة ومنها ليالي الجمع، والأقل منها بقليل كيوم دفن الأجساد في الثالث عشر من محرم، عدا ما يردها يوميا من آلاف الزائرين، حيث تصل بهم التقديرات شبه الرسمية سنويا إلى أكثر من خمسين مليون زائر، من العراق ومن أكثر من 25 بلداً، وقد تزايدت الأعداد خاصة بعد سقوط النظام الديكتاتوري البائد في 9/4/2003 م، وهو يمثل الرقم الأعلى للزوار في العالم للمدن المقدسة فيه.
تعليقات القراء
لايوجد تعليقات لعرضها
إضافة تعليق
الإسم:
الدولة:
البريد الإلكتروني:
إضافة تعليق ..: