شبكة الكفيل العالمية
الى

مستشفى الكفيل: مستمرّون وقدّمنا خدماتٍ طبّية وعلاجيّة مجّانية لـ(10.289) مقاتلاً من الحشد الشعبيّ

أولت إدارةُ مستشفى الكفيل التخصّصي التابع للعتبة العبّاسية المقدّسة منذ افتتاحها اهتماماً كبيراً بالجرحى جرّاء عمليّات معركة تحرير أراضي العراق المغتصبة من براثن عصابات الإرهاب الداعشي، سواءً كانوا من القوّات الأمنيّة أو قوّات الحشد الشعبيّ المقدّس بكافة فصائلهم، والعمل على تقديم ما يلزم تقديمه من خدمات طبّية وعلاجيّة.
حيث أعلن المستشفى عن تكفّله بمعالجة عشرة آلاف ومئتين وتسعة وثمانين مريضاً من أبناء الحشد الشعبي خلال ثلاثة أعوام، ولازال متواصلاً بتقديم هذه الخدمات التي شملت كذلك ذوي الشهداء والجرحى.
وقال مديرُ المستشفى الدكتور جاسم الابراهيمي في حديثٍ صحفيّ اطّلعت عليه شبكةُ الكفيل: "إنّ المستشفى حرص بشكل كبير طيلة السنوات الثلاث الماضية على تقديم الخدمات الطبّية من كشف ودواء وإجراء العمليّات الجراحيّة بشكلٍ مجّاني لمرضى الحشد الشعبيّ، وهو أقلّ ما يمكن تقديمه لهؤلاء الأبطال الذين ضحّوا بدمائهم الطاهرة من أجل الحفاظ على قدسيّة أرض العراق من دنس الإرهاب".
وبيّن الابراهيمي: "إنّ المستشفى وخلال ثلاثة أعوام، أنفق أكثر من خمس مليارات دينارٍ عراقيّ لمعالجة عدد من مرضى الفقراء وذوي الدخل المحدود، الذين تمّ رصدهم عن طريق فريق (أطبّاء بلا أجور) التابع له، وما ترصده مكاتب المرجعيّة الدينيّة والمؤسّسات الإنسانيّة والقنوات الفضائيّة ومواقع التواصل الاجتماعيّ، وتكفّلنا بعلاجهم بعد أن استقدمناهم من مناطق سكناهم الى المستشفى".
يُذكر أنّ مستشفى الكفيل التخصّصي قد أخذ على عاتقه منذ انطلاق فتوى الدّفاع المقدّس عن العراق ومقدّساته حاله حال باقي المؤسّسات التابعة للعتبة العبّاسية المقدّسة، جملةً من الأمور التي تسهم في دعم جرحى المقاتلين والعمل حسب إمكانيّاته على التقليل من معاناتهم والتخفيف عن كاهلهم، وذلك بناءً على توصيات المرجعيّة الدينيّة العُليا الحاثّة على هذا الأمر وكجزءٍ من واجبه تجاه فئة الجرحى ومنها التكفّل بالأطراف الصناعيّة.
تعليقات القراء
لايوجد تعليقات لعرضها
إضافة تعليق
الإسم:
الدولة:
البريد الإلكتروني:
إضافة تعليق ..: