شبكة الكفيل العالمية
الى

بمشاركة باحثين من داخل العراق وخارجه: اختتامُ الجلسات البحثيّة لمؤتمر فتوى الدّفاع المقدّسة العلميّ الدوليّ الثاني

اختتم مركزُ العميد الدوليّ للبحوث والدّراسات التابع لقسم الشؤون الفكريّة والثقافيّة في العتبة العبّاسية المقدّسة، عصر اليوم الجمعة (24شوّال 1440هـ) الموافق لـ(28 حزيران 2019م) ومن على قاعة الإمام الحسن(عليه السلام) للمؤتمرات والندوات، وقائع الجلسات البحثيّة لمؤتمر فتوى الدّفاع المقدّسة العلميّ الدوليّ الثاني، الذي أُقيم تحت شعار: (المرجعيّةُ الدينيّةُ حصنُ الأمّة الإسلاميّة) وبعنوان: (فتاوى الدفاع المقدّسة بين الماضي والحاضر)، والذي ينضوي ضمن فعّاليات مهرجان فتوى الدّفاع المقدّسة الثقافيّ السنويّ الرابع، وبمشاركة باحثين من داخل العراق وخارجه وحضور وفود وشخصيّات دينيّة وأكاديمية وبحثيّة، تقدّمهم الأمينُ العامّ للعتبة العبّاسية المقدّسة المهندس محمد الأشيقر(دام تأييده) وعدد من أعضاء من مجلس إدارتها الموقّر.

الجلسةُ الختاميّة التي ترأّسها الأستاذ الدكتور مشتاق عباس معن والدكتور حيدر غازي الموسوي، شهدت قراءة لملّخصات ستّة بحوث تمحورت بأجمعها ودارت في فضاءاتٍ بحثيّة حول فتوى المرجعيّة الدينيّة العُليا للدّفاع عن العراق ومقدّساته، وعلاقتها وأوجه التشابه فيما بينها وبين ما سبقتها من فتاوى وفق رؤيةٍ بحثيّة وتحليليّة، حيث اشترك في هذه الجلسة كلٌّ من:
1- الدكتور يوسف البيّومي من لبنان، وكان بحثه بعنوان: (قراءة وتحليل في وصايا المرجعيّة الدينيّة العُليا للمقاتلين).
2- أ.م.د صبا حسين مولى و أ.م.د غصون مزهر حسين من العراق، وكان بحثهما بعنوان: (دور المرجعيّة الدينيّة العُليا في المحافظة على الوحدة الوطنيّة.. استفتاء ١٩١٩م أنموذجاً).
3- أ.م.د محمد حسين عبود الطائي من العراق، وكان بحثه بعنوان: (الأبعاد الإنسانيّة لوصايا السيّد السيستاني للمجاهدين).
4- م.م محمد حسين يوسف الحسينيّ من العراق، وكان بحثه بعنوان: (فتاوى المرجعيّة ودورها في حفظ الكرامة والهويّة.. فتوى السيد محمد كاظم اليزدي والسيد علي الحسينيّ السيستانيّ أنموذجاً).
5- م.م رنا جابر عبيد ثامر من العراق، وكان بحثها باللّغة الإنكليزيّة وحمل عنوان: (أخلاقيّات التضحية بالنفس.. الحشد الشعبي أنموذجاً).
6- م.م مصطفى لفتة ماضي و م.م محمد جابر كاظم من العراق، وكان بحثهما بعنوان: (وصايا المرجعيّة الدينيّة وأثرها على الإدارة العسكريّة في تعزيز السلم المجتمعيّ.. لواء علي الأكبر أنموذجاً).
هذا وقد تخلّل الجلسةَ طرحُ العديد من الأسئلة والاستفسارات والمداخلات من قِبل الحاضرين، التي قام الباحثون من جانبهم بالإجابة عنها وتوضيح ما يلزم توضيحه.
يُذكر أنّ المهرجان الذي يُقيمه قسمُ الشؤون الفكريّة والثقافيّة في العتبة العبّاسية المقدّسة يُقام إحياءً واستذكاراً للفتوى التاريخيّة التي أطلقتها المرجعيّةُ الدينيّة العُليا في النجف الأشرف، والتي حفظت العراق ومقدّساته من العدوان الداعشي وأرجعت كيده لنحره بفضل الاستجابة السريعة والمؤثّرة للعراقيّين الأصلاء، ويضمّ المهرجان العديد من الفقرات والفعّاليات والأنشطة التي تستمرّ ليومين.
تعليقات القراء
لايوجد تعليقات لعرضها
إضافة تعليق
الإسم:
الدولة:
البريد الإلكتروني:
إضافة تعليق ..: