شبكة الكفيل العالمية
الى

(تحليلُ الأنماط الشخصيّة) عنوانٌ لدورةٍ أقيمت في كلّية معلوماتيّة الأعمال

نظّمت كلّيةُ معلوماتيّة الأعمال التابعة لجامعة تكنلوجيا المعلومات والاتّصالات بالتعاون مع قسم الشؤون الفكريّة والثقافيّة في العتبة العبّاسة المقدّسة، دورةً تطويريّة لملاكاتها جاءت بعنوان: (تحليل الأنماط الشخصيّة وفق معيار مؤشّر مايرز - برجز MBTI).
الدورة تأتي ضمن الأنشطة والفعّاليات التواصليّة التي تنظّمها وتُقيمها العتبةُ العبّاسية المقدّسة للمؤسّسات والدوائر الحكوميّة وغيرها، وذلك لما تملكه من خبراتٍ في هذه المجالات وبضمنها التنمية البشريّة وتطوير الموارد البشريّة.
المشرف على الدورة ومحاضرها المدرّب الأستاذ سيف الباوي من وحدة التطوير الفنّي والإداري التابعة للشعبة العلميّة في العتبة العبّاسية المقدّسة، بيّن من جانبه لشبكة الكفيل قائلاً: "الدورة التطويرية أُقيمت تحت عنوان: (تحليل الأنماط الشخصيّة وفق معيار مؤشّر مايرز - برجز MBTI)، باعتبار أنّ كلّ شخصيّة لها مجموعةٌ من (السمات، الآثار النفسيّة، الطباع، والعادات) التي تتحكّم وتؤثّر عليها، باعتبار أنّنا بطبيعتنا مختلفون، لذا يجب أنْ يتعامل كلّ شخصٍ مع الآخر من باب الاختلاف وليس من باب التشابه، بدليل أنا لا أستطيع أن أجعل الآخر مثلي تماماً ولا أستطيع أن أكون مثل الآخر تماماً".
وأضاف: "إنّ هذه المحاور الأساسيّة لتحليل الشخصيّة تعدّ الأبواب أو المفاتيح أو المنافذ لكلّ شخصيّة، فعمليّة إتقانها يوفّر الهدف الأسمى والأفضل لإنجاز عمليّة التواصل العلميّ الأهمّ في حياتنا؛ وهو الوصول الى التفاعل الفعّال مع الآخرين من أجل تحقيق الإنجازات على مستوى (التدريس، التعليم، التدريب، نقل المهارات، الإعلان، التسويق، تسويق الخدمات، المنتجات، والمعارض)".
مبيّناً: "استمرّت هذه الدورة لمدّة خمس أيّام تدريبيّة، تخلّلتها اختباراتٌ عمليّة لمعرفة كلّ الأنماط المتعدّدة للشخصيّة، وتمّ تقسيم هذه الشخصيّات وفق هذا المؤشّر الى ستّ عشرة شخصيّة، تمّ استعراض كلّ شخصيّة ومواصفاتها وبيئتها وكيفيّة التعامل معها وما يناسبها، وفي ختام الدورة تمّ توزيع استبيانات على الأساتذة المشاركين فيها، تضمّنت مجموعة من الأسئلة المتنوّعة لأساليب تحليل أنماط الشخصيّة بأسلوب (MBTI)، كذلك معرفة آرائهم حول مدى الاستفادة من هذه الدورة".
تعليقات القراء
لايوجد تعليقات لعرضها
إضافة تعليق
الإسم:
الدولة:
البريد الإلكتروني:
إضافة تعليق ..: