شبكة الكفيل العالمية
الى

حلولٌ وعلاجات يقدّمها مركزُ الثقافة الأسريّة لعددٍ من الأمّهات

ما يزال مركزُ الثقافة الأسريّة التابع للعتبة العبّاسية المقدّسة متواصلاً بتنفيذ برنامجه التثقيفيّ والإرشاديّ الذي أعدّه لعددٍ من الأمّهات في محافظة كربلاء المقدّسة، متطرّقاً لجملةٍ من المشاكل المجتمعيّة مع وضع الحلول الناجعة لها، وبإشراف كادرٍ متخصّص اتّخذ من الواقع الذي نعيشه منطلقاً لمنهاجه، وأطّره ببرنامجٍ يُقام أسبوعيّاً ويستهدف مجاميع من الأمّهات، وكان آخر ما طرحه في هذا البرنامج الأسبوعيّ هو تنظيم محاضرةٍ بمحورين مهمّين، الأوّل كان بعنوان: (مهارات التواصل مع الأطفال)، أمّا المحور الثاني فقد تناول موضوعة (فنّ التعامل مع ضغوط الحياة).
مسؤولةُ المركز المذكور الأستاذة أسمهان إبراهيم بيّنت لشبكة الكفيل قائلةً: "بحمد الله ورعايته وببركات أبي الفضل العبّاس(عليه السلام)، ما زلنا متواصلين ببرنامجنا الذي يهدف الى المساهمة في زيادة وعي الأمّهات في كيفيّة التعامل مع الأطفال وطرق وآليّات التواصل معهم بما يتلاءم وعمر كلّ طفلٍ وجنسه، إضافةً الى التطرّق الى موضوعٍ آخر له علاقةٌ وثيقة بالموضوع الذي سبقه، وهو كيفيّة التعامل مع ضغوطات الحياة وانعكاساتها على الأسرة وكيفيّة التغلّب على هذه الضغوطات، وخلال هذين المحورين تمّ طرحُ مواضيع عديدة كان أغلبُها من الواقع الذي نعيشه معزّزاً بأمثلةٍ واقعيّة، مع طرح الحلول لهذه المشاكل وإبداء بعض الملاحظات والتوصيات".
وأضافت: "كذلك كانت هناك فقرة للاستماع للأسئلة والاستفسارات من قِبل المشاركات، والعمل على إيجاد إجابةٍ لها بطرقٍ وآليّات علميّة حديثة تتلاءم مع أيّ مشكلة".
وأكّدت أسمهان: "لمسنا هناك تفاعلاً إيجابيّاً لما يُطرح وانجذاباً كبيراً بالإضافة الى الحضور المكثّف، وذلك لبساطة ما يُطرح ودسومة المعلومة التي تُطرح بما يتناسب مع الحضور".
يُشار الى أنّ هذه البرامج تندرج ضمن أنشطة وفعّاليات المركز ويُشرف عليها فريقٌ متخصّص بهذا المجال يمتلك من الخبرة ما يؤهّله لأداء هذه المهمّة، وله القدرة على التعامل مع أيّ إشكاليّة بهذا الخصوص، ويعمل على وضع حلولٍ لها.
يُذكر أنّ المركز قد دعا الراغبات بالمشاركة والاستفادة من هذا المشروع الاتّصال على الرقم (07828884555) أو على مواقع التواصل الاجتماعي (فايبر، واتساب، تلكرام)، والانضمام إلى قناة مركز الثقافة الأسريّة عن طريق الرابط التالي: https://t.me/thaqafaasria1، علماً أنّ هناك خطوط نقل قد وفّرها المركزُ لنقل المشتركات من والى المركز.
تعليقات القراء
لايوجد تعليقات لعرضها
إضافة تعليق
الإسم:
الدولة:
البريد الإلكتروني:
إضافة تعليق ..: