شبكة الكفيل العالمية
الى

للمساهمة في الرقيّ بمستواهم التثقيفيّ والتوعويّ: العتبةُ العبّاسية المقدّسة تزجّ منتسبيها في محاضراتٍ تثقيفيّة

نظّمت العتبةُ العبّاسية المقدّسة برنامجاً تثقيفيّاً وتوعويّاً لمنتسبيها يشمل إقامة محاضراتٍ تُعقد في قاعة الإمام الحسن(عليه السلام) يوم الاثنين والأربعاء من كلّ أسبوع، تتمحور حول مواضيع ومحاور عديدة ومتنوّعة وتهدف الى المساهمة في الرقيّ بالمستوى التثقيفيّ وزيادة الوعي للمنتسب، وبما يضمن تقديم أفضل الخدمات للزائر.
الأستاذ علي الخبّاز مسؤولُ شعبة الإعلام في العتبة العبّاسية المقدّسة وأحد المحاضرين بيّن لشبكة الكفيل عن هذه المحاضرات قائلاً: "إنّ العتبة المقدّسة تسعى دائماً لترتقي بمستوى المنتسبين العاملين فيها، ويكون هذا بشقّين، الأوّل هو على المستوى المهنيّ أي أن ترتقي في عمله وتطويره، أمّا الشقّ الثاني فهو على المستوى التثقيفيّ له والعمل على إكسابه مهاراتٍ ثقافيّة وفكريّة تتلاءم وتتناسب مع مكانة وقدسيّة المكان الذي يتشرّف بخدمته، وما هذا البرنامج إلّا دليلٌ على هذا المنحى".
وأضاف: "المحاضرات التي قمتُ بإلقائها كان أحدها تحت عنوان: (التذمّر ليس من أخلاقيّات الولاء)، والتي بيّنت فيها مواضيع عديدة تتعلّق بالولاء وكيفيّة تجذيره في النفس وتأصيله، لكونه العامل الأساس لإنجاح أيّ عمل، فإنّ المنتسب كلّما ازداد ولاؤه للمكان الذي يعمل فيه أبدَعَ وتفانى بما يقدّمه، مستشهداً بأمثلةٍ حيّة ونماذج ولائيّة من خَدَمَة أبي الفضل العبّاس(عليه السلام) والسجلّ حافلٌ بهم".
وتابع الخبّاز: "أمّا الجزء الثاني من هذا البرنامج فيشمل إلقاء محاضرات تخصّ المشاريع التي تبنّتها العتبةُ العبّاسية المقدّسة بكافّة تخصّصاتها، كالفكريّة والإنسانيّة والعمرانيّة والطبّية وغيرها من المشاريع، وكانت بعنوان: (مشاريع العتبة العبّاسية معلوماتٌ وحقائق) من أجل العمل على تعريفهم بها، والهدف من إقامتها وإنشائها وما حقّقته هذه المشاريع من مخرجات، وكيف أصبحت أنموذجاً يُحتذى به ومضرباً للأمثال، فهي علامةٌ ووسامُ عزّ للعتبة العبّاسية المقدّسة والعاملين فيها، وقد تولّى إلقاء هذه المحاضرات مسؤولُ شعبة الثقافة والإعلام الدوليّ الأستاذ جسّام محمد السعيدي، وركّز فيها على نماذج من المشاريع معزّزةً بأفلام ومقاطع فيديويّة".
يُذكر أنّ هذه المحاضرات ستستمرّ في كلّ يوم اثنين وأربعاء لتشمل حضور جميع المنتسبين بواقع (250) منتسباً لكلّ محاضرة، وكان هناك تفاعلٌ مع معلومات المحاضرتين بشكلٍ كبير، ممّا يدلّ على وعي المنتسب ويقظةٍ تتسامى مع عنوان الخدمة المثابرة في حضرة الجود واليقين حضرة أبي الفضل العبّاس(عليه السلام).
تعليقات القراء
لايوجد تعليقات لعرضها
إضافة تعليق
الإسم:
الدولة:
البريد الإلكتروني:
إضافة تعليق ..: