شبكة الكفيل العالمية
الى

ساقياً بذورَ المعرفة القرآنيّة والأخلاق الإسلاميّة في نفوس الفتيات: معهدُ القرآن الكريم النسويّ يشرع بإقامة دورته القرآنيّة الصيفيّة

بالتزامن مع بدء العطلة الصيفيّة ومع الدورات القرآنيّة التي أطلقها معهدُ القرآن الكريم للرجال، شرع معهدُ القرآن الكريم النسويّ التابع لقسم شؤون المعارف الإسلاميّة والإنسانيّة وللسنة الثامنة على التوالي بمشروع دوراته القرآنيّة الصيفيّة للفتيات، وفي جميع فروع المعهد المنتشرة في محافظات (بغداد، واسط، بابل، ذي قار، كربلاء، البصرة، الديوانيّة) فضلاً عن مركز ومقرّ المعهد في محافظة النجف الأشرف وفرعه خارج العراق في مدينة آراك الإيرانيّة.

وعن هذه الدورات تحدّثت لشبكة الكفيل مسؤولةُ المعهد القرآنيّ النسويّ الأستاذة منار جواد الجبوري، حيث بيّنت قائلةً: "مشروع الدورات القرآنيّة الصيفيّة للنساء هو واحدٌ من المشاريع القرآنيّة التي تبنّتها العتبةُ العبّاسية المقدّسة في سبيل استثمار العطلة الصيفيّة، والمساهمة في تثقيف العنصر النسويّ وتوعيته قرآنيّاً وتنشئته نشأةً إسلاميّة صحيحة، تنسجم مع تعاليم ديننا الحنيف وأخلاق وسيرة النبيّ الأكرم(صلّى الله عليه وآله) وأهل بيته الأطهار(عليهم السلام)، والمساهمة في غرس معانيه في نفوس وسلوك بناتنا وتأسيس جيلٍ واعٍ مرتبط بكتاب الله وتطبيق أخلاقيّاته واقعيّاً، من خلال حزمةٍ من البرامج القرآنيّة التي تضمّ العديد من الفقرات الهادفة".

وأضافت: "الدورات تضمّ دروساً ضمن منهاجٍ تمّ إعدادُه من قِبَل كوادر قرآنيّة متخصّصة بالتلاوة وأحكامها والحفظ وأساليبه، إضافةً الى دروسٍ في الفقه والعقائد والأخلاق تتلاءم وأعمار المشتركات وحسب كلّ مرحلةٍ عمريّة (من عمر 9سنوات ولغاية 22سنة) ولكافّة المراحل الدراسيّة، وتمّ تعزيز هذا البرنامج كذلك بفقراتٍ إثرائيّة لتعلُّم المهارات والحِرَف اليدويّة وتنميتها لدى المشتركات".

وبيّنت الجبوري: "لأجل ديمومة ونجاح هذا المشروع، هيّأت العتبةُ العبّاسيّة المقدّسة كافّة المستلزمات من كرّاساتٍ قرآنيّة وموادّ لوجستيّة فضلاً عن النقل المجّاني، وقد شهِد المشروع هذا العام إقبالاً وتفاعلاً واضِحَين من قبل المشترِكات اللاتي عدّنَّ هذه الدورات فرصةً لتنمية قدراتهنّ القرآنيّة وتطويرها واستثمار العطلة الصيفيّة خير استثمار".
تعليقات القراء
لايوجد تعليقات لعرضها
إضافة تعليق
الإسم:
الدولة:
البريد الإلكتروني:
إضافة تعليق ..: