شبكة الكفيل العالمية
الى

لتنظيم حركة الزائرين والسَّهر على راحتهم: مَنْ هم حَمَلةُ أو أصحاب الريشة؟

لا يخفى عن ناظر أيّ زائرٍ يدخل الحرم المطهّر للمولى أبي الفضل العبّاس(عليه السلام) وجود عددٍ من العناصر منتشرين على مدار الحرم المقدّس، واقفين وهم يحملون بأياديهم ما يُسمّى بـ(الريشة) ويعملون على تنظيم صفوف الزائرين وسيرهم وهم في قمّة التركيز والدقّة في العمل، وهؤلاء هم من خَدَمَة قمر بني هاشم(عليه السلام) ومن كوادر وحدة تنظيم الزائرين التابعة لشعبة الحرم الشريف في العتبة العبّاسية المقدّسة.

وللتعرّف أكثر على هذه الوحدة وما تقدّمه من خدماتٍ تنظيميّة للزائرين، حدّثنا مسؤولُ شعبة الحرم الشريف الأستاذ زين العابدين عدنان القريشيّ قائلاً: "إنّ وحدة تنظيم الزائرين التي يبلغ عدد المنتسبين فيها ثلاثين شخصاً، تختصّ بتنظيم سير الزائرين والحفاظ على سلامتهم داخل الحرم الطاهر للمولى أبي الفضل العبّاس(عليه السلام)، ولديهم مواقع محدّدة يتمركزون فيها وهم مدرّبون على لياقات وأساليب معيّنة للتعامل مع الزائرين في حال حدوث حالاتٍ معيّنة، كالسرقات من بعض ضعاف النفوس أو تعرّض أحد الزائرين لوعكةٍ صحيّة مفاجئة وحالات طارئة أخرى".

وأضاف: "كما أنّهم يتمتّعون بأعلى درجات اللياقة واللباقة في التعامل مع الزائرين، لكي يمنحوا الزائر الشعور بالارتياح والاطمئنان بالقرب من مرقد أبي الفضل العبّاس(عليه السلام)، حتّى في الحالات التي يخالف فيها الزائر التعليمات فهم يتصدّون له بمنتهى الرقيّ والأدب، كما أنّهم يعملون على احتواء الزائر مهما بلغت درجة تذمّره لسببٍ أو لآخر".

مؤكّداً: "نحن حريصون على تطوير إمكاناتهم من خلال إدخالهم في دوراتٍ مختصّة بتطوير الموارد البشريّة بإشراف مدرّبين دوليّين".

أمّا عن أماكن ومواقع انتشارهم فقال القريشي: "انتشارهم يكون ضمن (15) موقعاً داخل الحرم المقدّس لأبي الفضل العبّاس(سلام الله عليه) والطارمة فضلاً عن مداخل العربات المخصّصة للمعاقين وكبار السنّ، حيث يوجد عنصران عند كلّ مدخلٍ لتسهيل دخول ذوي العربات الى الحرم الطاهر من أجل أداء مراسيم الزيارة".

وفيما يخصّ (الريشة) التي يحملونها في أيديهم بيّن: "هي ريشٌ طبيعيّة من طيورٍ كالطاووس وغيره من الطيور، وقد باتت علامةً يختصّ بها منظّمو الزائرين في كلّ العتبات المقدّسة".

وبالنسبة للشقّ النسويّ من الحرم الطاهر فأوضح: "تجري العمليّة كما هي في الشقّ الرجاليّ، لكن من خلال كوادر الأخوات في شعبة الزينبيّات، أمّا نحن فنقدّم لهم بعض الأمور الساندة كتنظيم سير الزائرات من خارج الحرم فقط".

مشيراً الى: "كذلك يرتبط الإخوة منتسبو وحدة تنظيم الزائرين بغرفة الكاميرات الرئيسيّة في العتبة العبّاسية المقدّسة، حتّى يُبلّغوا بأيّ حالةٍ قد تحدث في داخل الحرم الشريف للتدخّل بصورةٍ مباشرة واحتواء الأمر".
تعليقات القراء
1 | د. صباح فالح حبيب البطاط | 09/07/2019 21:33 | العراق
الله يحفظكم ويديم توفيقكم خدمة الامام العباس ياله من عزه وشرف في الدنيا والاخرة. نسالكم الدعاء
إضافة تعليق
الإسم:
الدولة:
البريد الإلكتروني:
إضافة تعليق ..: