شبكة الكفيل العالمية
الى

وصولاً لأغلب المناطق والقرى النائية: فرعُ معهد القرآن الكريم في قضاء الهنديّة يستقبل أكثر من (3000) طالب في مشروع الدورات القرآنيّة الصيفيّة

شهد فرعُ معهد القرآن الكريم التابع للعتبة العبّاسية المقدّسة في قضاء الهنديّة مشاركة أكثر من (3000) طالب في مشروع الدورات القرآنيّة الصيفيّة التي يُقيمها، وقد توزّعوا على حلقاتٍ تعليميّة في مساجد وحسينيّات القضاء في أحيائه وقُراه النائية.

الدورات هذه وحالُها حال بقيّة فروع المعهد توزّعت على أغلب مناطق ونواحي وقرى القضاء، حيث شهدت إقبالاً كبيراً من قِبل الأهالي لتسجيل أبنائهم في الحلقات التعليميّة، متلقّين فيها دروساً في (القرآن الكريم، والعقائد، والفقه، والأخلاق، والسيرة)، إضافةً الى الدروس التربويّة والأخلاقيّة وتنمية عقول البراعم المشاركين ضمن منهجٍ قرآنيّ أُعدّ وفق أساليب تربويّة حديثة، من أجل تجذير الثقافة القرآنيّة والإسلاميّة في نفوس هؤلاء الناشئة.

مديرُ الفرع السيّد حامد المرعبي بيّن لشبكة الكفيل: "شهدت هذه النسخة من مشروع الدورات القرآنيّة الصيفيّة إقبالاً كبيراً، وذلك بعد النتائج الطيّبة التي تحقّقت في الدورات السابقة، فكان هذا دافعاً لأولياء الأمور بزجّ أبنائهم فيها، ووصلنا لأغلب مناطق القضاء من أرياف وقرى متّخذين من المساجد والحسينيّات منطلقاً لهذه الدورات".

الشيخ جواد النصراويّ مديرُ المعهد من جانبه أضاف: "إنّ هذا المشروع يسعى إلى إعداد جيلٍ يسير بهدي الثقلين القرآن الكريم والعترة الطاهرة، حيث تشهد أعدادُ المشاركين في هذه الدورات تزايداً ملحوظاً عاماً بعد آخر".

مضيفاً: "وفّرنا للطلبة المشاركين كلّ ما يلزم لعنايتهم والاهتمام بهم من الطعام والحماية والهدايا، فضلاً عن المميّزات التشجيعيّة الأخرى لخلق أجواءٍ مناسبة مع أعمارهم، وهناك تنظيمٌ عالٍ لنقل الطلّاب المشاركين من منازلهم إلى أماكن دراستهم وانعقاد حلقاتهم صباح كلّ يوم، ومن ثمّ إرجاعهم بانسيابيّة ونظامٍ إلى بيوتهم بعد إتمام دروسهم".

يُذكر أنّ هذا المشروع يُعتبر من المشاريع المهمّة والأساسيّة في معهد القرآن الكريم، لما له من أهمّيةٍ بالغة وكبيرة لتجذير الثقافة الدينيّة في نفوس الناشئة المشاركين، فضلاً عن كونه يُعدّ خير استثمار للعطلة الصيفيّة التي يقضيها الطالب في رحاب القرآن الكريم.
تعليقات القراء
لايوجد تعليقات لعرضها
إضافة تعليق
الإسم:
الدولة:
البريد الإلكتروني:
إضافة تعليق ..: