شبكة الكفيل العالمية
الى

أملاً بوجود حافظةٍ أو مفسّرةٍ أو قارئةٍ للقرآن في كلّ بيت: استحداث وحدةٍ قرآنيّة نسويّة في العتبة العبّاسية المقدّسة

استحدثت شعبةُ التوجيه الدينيّ النسويّ التابعة لقسم الشؤون الفكريّة والثقافيّة في العتبة العبّاسية المقدّسة، وحدةً قرآنيّةً نسويّة تهتمّ بنشر الثقافة القرآنيّة بين الفتيات بصورةٍ عامّة وزائرات المرقد الطاهر لأبي الفضل العبّاس(عليه السلام) على وجه الخصوص، وترغيبهنّ بالتزوّد من معارف القرآن الكريم وعلومه بما يسهم في ترسيخ منهج التدبّر القرآنيّ، والفهم الصحيح للآيات على ضوء روايات أهل البيت(عليهم السلام) والعمل على تطبيق ذلك في السلوك اليوميّ.
مسؤولةُ الوحدة السيّدة فاطمة السيد عباس عبد هاشم تحدّثت لشبكة الكفيل عن هذه الوحدة وأهدافها فبيّنت قائلةً: "الوحدةُ القرآنيّة هي جزءٌ من الحراك القرآنيّ الذي تشهده العتبةُ العبّاسية المقدّسة، والذي أولت له اهتماماً خاصّاً وأفردت له مساحةً كبيرة، وقد أعطت للجانب النسويّ نسبةً من هذا الاهتمام، ولخلق حالةٍ من التكامل القرآنيّ في العتبة المقدّسة فُتحت هذه الوحدة التي ستأخذ على عاتقها الاهتمام بالثقافة القرآنيّة، لكون أنّ القرآن الكريم هو منهاج حياةٍ يُعمل به وليس للتلاوة فحسب، وقد أوصى النبيّ المصطفى(صلّى الله عليه وآله) به فقال: (إنّي تاركٌ فيكم الثقلين كتاب الله وعترتي أهل بيتي ما إن تمسّكتم بهما لن تضلّوا بعدي)".
وأضافت: "نشاهد الاهتمام والمداومة على زيارات مراقد أئمّة أهل البيت(عليهم السلام) بشكلٍ كبير من قِبل الزائرات، فلم لا يكونُ التمسّك بالقرآن هكذا أيضاً وهو العدلُ لأهل البيت(عليهم السلام)؟ ومن هذا المنطلق شرعنا بفتح هذه الوحدة التي يُقسم عملُها على جانبين، الأوّل داخل الصحن الشريف وهو الأهمّ، والفئة المستهدفة فيه هي الزائرات أو الأخوات العاملات في الحرم الطاهر، حيث نعمل على فتح الدورات والورش القرآنيّة في أحكام التلاوة والتفسير وغيرها، أمّا الآخر فهو عن طريق عددٍ من الحسينيّات والجوامع بإقامة الأنشطة والفعّاليات القرآنيّة المتنوّعة فيها".
وأضافت كذلك: "بالإضافة لما تقدّم فإنّنا نقوم بتنظيم مسابقاتٍ قرآنيّة تتمحور حول مواضيع تتعلّق بكتاب الله الكريم".
وأكّدت: "إنّ نشاطات الوحدة متواصلة على مدار السنة دون انقطاع ولا تقتصر إقامتها على موسمٍ أو مناسبة، انطلاقاً من مقولة الرسول الأكرم(صلّى الله عليه وآله) ولكي لا يُهجر القرآن، ونأمل من عملنا هذا أن نُنشئ في كلّ بيتٍ حافظةً أو قارئةً أو مفسّرةً للقرآن".
تعليقات القراء
1 | بنين | 12/07/2019 23:08 | العراق
انطلاقة مباركة ان شاء الله والتفاتة موفقة لزيادة الثقافة القرآنية بين النساء وبث فيهن روح الاهتمام بتعلم القرآن الكريم والتمسك بتعاليم الدين الحنيف، بارك الله في جهودكم ووفقكم لخدمة القرآن الكريم والعترة الطاهرة.
إضافة تعليق
الإسم:
الدولة:
البريد الإلكتروني:
إضافة تعليق ..: