شبكة الكفيل العالمية
الى

بأنشطةٍ وفعّاليات متنوّعة وهادفة: مدارسُ الكفيل الدينيّة النسويّة تتواصل بدورة (حاملات اللواء) لطالبات الجامعات

وسط تفاعلٍ كبير، تواصل مدارسُ الكفيل الدينيّة النسويّة أنشطتها في المخيّم الكشفيّ لطالبات الجامعات الموسوم بـ(حاملات اللواء)، وتبعاً للمنهاج الذي أعدّته لهذا المخيّم الذي ضمّ فقراتٍ وفعّاليات وأنشطة إرشاديّة وتربويّة تهدف الى الرقيّ والسموّ بهذه الفئة، بما يضمن زيادة رصيدهنّ المعرفيّ.
ومن الفعّاليات والأنشطة التي ضمّها هذا المخيّم وبحسب ما بيّنته لشبكة الكفيل مسؤولةُ الشعبة الأستاذة بشرى الكناني: "كانت هنالك محاضرة صحيّة حول الإسعافات الأوّليّة، حيث عُرِضت فيها وبشقّيها النظري والعمليّ صفاتُ المُسعف وأنواع الإسعافات من الرعاف والجروح وارتفاع ضغط الدم والاختناق".
وأضافت: "كذلك تمّ عرض عملٍ مسرحيّ قامت بتأدية أدواره طالباتُ مدرسة أمّ السبطين(عليها السلام) التابعة لمجموعة مدارس العميد، وكان بعنوان: (الشباب حبٌّ وتحدّي)، وتضمّنت خمسة مشاهد مؤثرة، حيث كان المشهد الأوّل يتحدّث عن آسيا بنت مزاحم والثاني عن السيّدة خديجة بنت خويلد(رضي الله عنها)، والثالث عن السيّدة الزهراء(عليها السلام)، والرابع عن البرزخ، والخامس عن السيّدة زينب(عليها السلام)".
وتابعت الكناني: "في إطار الجانب التربويّ تمّ إلقاء بعض المحاضرات، منها محاضرة تربويّة تحفيزيّة عن حبّ الحياة والتحدّي، وكيف يتغيّر الفرد من الخمول الى الطاقة والحيويّة والإبداع، ومن اليأس الى الأمل والتفاؤل".
يُذكر أنّ المخيّم هو أحد أنشطة شعبة مدارس الكفيل الدينية النسوية الذي يُقام في مركز الصدّيقة الطاهرة(عليها السلام)، والذي تتلخّص فكرة مشروعه في وضع برامج تتميّز بالاستمراريّة على مدار العام، بحيث يتمّ فيها تقديم ورشٍ علميّة في مختلف مجالات وميول واهتمامات الطالبات، من أجل تطوير قدراتهنّ وتنمية مهاراتهنّ العلميّة والشخصيّة والاجتماعيّة، ويتخلّله تقديمُ العديد من المحاضرات والورش التدريبيّة للطالبات لحثّهنّ على التفاؤل والعمل على تغيير الواقع الذي يُعاني منه المجتمع.
تعليقات القراء
لايوجد تعليقات لعرضها
إضافة تعليق
الإسم:
الدولة:
البريد الإلكتروني:
إضافة تعليق ..: