شبكة الكفيل العالمية
الى

ضمن منهاج مخيّمهنّ الكشفيّ: (حاملاتُ اللّواء) يتشرّفن بزيارة مرقد أمير المؤمنين (عليه السلام)

أفردت اللّجنةُ المشرفة على تنظيم مخيّم (حاملات اللواء) الكشفيّ لطالبات الجامعات الذي تقيمه شعبةُ مدارس الكفيل الدينيّة النسويّة في العتبة العبّاسية المقدّسة، مساحةً لزيارة المراقد المقدّسة والمزارات الشريفة والنهل من عبقها الروحيّ.
إذ شهد اليومُ الثالث من هذا المخيّم بحسب ما بيّنته لشبكة الكفيل مسؤولةُ شعبة مدارس الكفيل الدينيّة النسويّة الأستاذة بشرى الكناني: "القيام بزيارةٍ مباركة لمرقد أمير المؤمنين(عليه السلام) ومسجد الكوفّة المعظّم، حيث قامت الطالبات برفقة مشرفات المخيّم بأداء مراسيم الزيارة والدعاء عند هذه البقاع الطاهرة، ليتمّ بعد ذلك التوجّه لجامعة الكفيل في محافظة النجف الأشرف وبالتحديد في كلّية طبّ الأسنان، حيث أجرين جولةً في أروقتها، من ثمّ إلقاء محاضرةٍ تربويّة في قاعتها المركزيّة على مسامعهنّ ألقتها الأستاذة أم حسن الأسدي وكانت بعنوان عنوان المحاضرة «مقارنة بين قانون الجذب وفلسفة الدعاء وإمكانية الجمع بينهما»...حيث تطرقت للعديد من نقاط الاشتراك بين الجذب والدعاء وذلك بتوضيح أهم المحاور الرئيسية التي يتركز عليها قانون الجذب وهو
1-«تحديد الهدف» وقد ورد من آداب الدعاء «تسمية الحاجة».
2-«الايمان الكامل بأحقية الهدف وإمكانية تحققه» وقد ورد كذلك في الدعاء «اليقين بالإجابة».
3-«التركيز على الهدف واستحضاره في المخيلة اثناء طلبه» أما في الدعاء فقد ورد انه ينبغي الإقبال على الله حال الطلب والالتفات إلى مضمون الحاجة.
4-تكرار الهدف من خلال تدوينه 21مرة خلال 14 يوم ...وقد ورد في الدعاء «الإلحاح في طلب الحوائج ».
ومن خلال ذلك كله يتبين أن الجذب يشترك مع الدعاء في محاور عدة نأخذ مالايتعارض مع ثوابتنا الدينية وندع مايتعارض معها".
وأضافت الكناني: "وتضمّن المنهاج لهذا اليوم كذلك إلقاء محاضرةٍ إرشاديّة تثقيفيّة بعنوان: (صناعة القدوة)، حاضرت فيها المدرّبة فاطمة الشويلي، وبيّنت أنواع القدوة التي منها اختياريّة ومنها إجباريّة، وهناك قدوة مزيّفة كالممثّلين والفنّانين، مؤكّدةً أنّ انتشار البرامج الساخرة بحجّة الترفيه أخطر ما يكون، وهي من نوع "دسّ السمّ في العسل"، ولابُدّ من التحلّي بتفكيرٍ ناقد لا يقبل كلّ ما يُعرض عليه، وشدّدت على أن تكوين القدوة يبدأ من التربية العمليّة والفكريّة، والشعور بالمسؤوليّة مع الأهل والمجتمع والذات، وقراءة السيرة الذاتيّة للأنبياء والعلماء، والمداومة على العبادات لاسيّما الجماعيّة، لأنّها تمتاز بروحيّة عالية".
تعليقات القراء
لايوجد تعليقات لعرضها
إضافة تعليق
الإسم:
الدولة:
البريد الإلكتروني:
إضافة تعليق ..: