شبكة الكفيل العالمية
الى

عضو مجلس إدارة العتبة المقدسة: هناك هجمةٌ كبيرةٌ وشرسة تستهدف العائلة والبناء المجتمعيّ المتميّز للعائلة العراقيّة بصورةٍ عامّة وكربلاء بصورةٍ خاصّة...

لابُدّ لنا من ملاحظة أنّ هناك هجمةً كبيرةً وشرسة تستهدف العائلة والبناء المجتمعيّ المتميّز للعائلة العراقيّة بصورةٍ عامّة وكربلاء بصورةٍ خاصّة، من خلال الغزو الثقافيّ والفكريّ بحيث وصلت الى عقر دارنا من خلال الأنترنت وشبكات التواصل الاجتماعيّ وسوء استخدامها...
جاء ذلك في الكلمة التي ألقاها عضو مجلس الإدارة في العتبة العباسية المقدّسة الحاج جواد الحسناوي (دام تأييده) خلال حفل ختام البرنامج التبليغيّ ضمن مشروع (حاملة الرسالة الزينبيّة) لموسمه الثاني، والذي يُقيمه قسمُ شؤون المعارف الإسلاميّة والإنسانيّة – شعبة الخطابة النسويّة.
وممّا جاء في الكلمة: "لابُدّ من الإشارة الى أنّ العراق بلدٌ حضاريّ وبلدٌ مثقّفٌ ومبدع، وفيه من الكفاءات وفي جميع التخصّصات والعلوم ما يجعلنا أمام مسؤوليّةٍ كبيرة، توجب علينا أن نسير بخطواتٍ مدروسة ومحسوبة بشكلٍ دقيق، لمواكبة التطوّر والرقيّ الحاصل في العالم وهو ما نحاول القيام به في العتبة العبّاسية المقدّسة، من خلال ما نقدّمه من مشاريع متنوّعة بين الخدميّ للزائرين الكرام والعمرانيّ والثقافيّ والصحيّ، وغيرها من المشاريع التي تساهم في بناء البلد، ومن هذه المشاريع ما يتعلّق ببناء الإنسان وهو من أهمّ المشاريع ونوليه أولويّةً كبيرة، ولذلك شرعنا بتأسيس المدارس بدءً من رياض الأطفال الى الجامعة، وكذلك المراكز التي تُعنى بمعالجة المشاكل الاجتماعيّة والحياتيّة، من خلال إعداد كوادر مؤهّلة تقدّم كلّ ما تستطيع للمجتمع، وخاصّةً في مدينة كربلاء مدينة سيّد الشهداء وأخيه أبي الفضل العبّاس(عليهما السلام)، مع وجوب الاهتمام بهويّة هذه المدينة لكونها تقترن بالقدسيّة التي اكتسبتها وعُرفت بها، بحيث أنّها لا تُلفظ إلّا بهويّتها (كربلاء المقدّسة)".
وأضاف: "لابُدّ لنا من ملاحظة أنّ هناك هجمةً كبيرةً وشرسة تستهدف العائلة والبناء المجتمعيّ المتميّز للعائلة العراقيّة بصورةٍ عامّة وكربلاء بصورةٍ خاصّة، من خلال الغزو الثقافيّ والفكريّ بحيث وصلت الى عقر دارنا من خلال الأنترنت وشبكات التواصل الاجتماعيّ وسوء استخدامها، الأمر الذي يوجب علينا جميعاً النهوض بمسؤوليّاتنا والدفاع عن قيمنا وأخلاقنا، بدءً من العائلة مروراً بمؤسّساتنا التربويّة والتعليميّة والثقافيّة والمؤسّسات الحكوميّة وغير الحكوميّة الأخرى، للحفاظ على هذه الهويّة والآصرة الاجتماعيّة والأخلاقيّة للمجتمع.
ولكي نحقّق هذا الهدف لابُدّ من وجود فريقٍ متجانس مؤمنٍ بالهدف وبتحقيق غاياته، وهو ما لسمناه لدى فريقنا من الأخوات في شعبة الخطابة الحسينيّة اللاتي يستحقّنّ الشكر والثناء، فوجدنا فيهنّ همّةً عالية وإخلاصاً ومحبّةً للعمل الذي تكلّل بالنجاح، من خلال التفاعل الذي وجدوه من المديريّة العامّة للتربية في كربلاء المقدّسة متمثّلةً بمديرها العامّ وفريقه المتجانس، والإشراف التربويّ وفريقه الإشرافي الحريص على نجاح المهمّة والغاية من مشروعنا هذا".
مشيراً الى أنّه: "لابُدّ من الإشارة المهمّة للإخوة مدراء ومديرات المدارس وتفاعلهم المتميّز لإنجاح مهمّة الأخوات في شعبة الخطابة الحسينيّة، وهذا النجاح بدون شكّ يُحسب للجميع وأكيداً يهمّ الجميع.
لذلك نقدّم شكرنا وامتناننا لكلّ من ساهم وشارك في إنجاح هذا المشروع، ونأمل من الجميع تكثيف الجهود والمثابرة من أجل استمرار النجاحات المتحقّقة وصولاً للهدف الأسمى، الذي من أجله تمّ تسخير كلّ الإمكانيّات المادّية والمعنويّة والأنفس لتحقيقه".
واختتم: "أملنا فيكم كبير، ودعمنا لكم وللمشروع متواصل، ودعاؤنا للجميع بالنجاح والتوفيق، ولا ننسى ذكر الشهداء السعداء الذين لولا تضحياتهم المباركة لما تحقّق اليوم ما حقّقناه، فلهم الرحمة والرضوان والخلود في الجنان، ولجرحانا الشفاء العاجل، ولكم منّا كلّ التقدير والامتنان".
تعليقات القراء
لايوجد تعليقات لعرضها
إضافة تعليق
الإسم:
الدولة:
البريد الإلكتروني:
إضافة تعليق ..: