شبكة الكفيل العالمية
الى

مركزُ الثقافة الأسريّة يختتم الفصل الأوّل من موسمه التثقيفيّ الصيفيّ ويستعدّ لفصلٍ آخر

أعلن مركزُ الثقافة الأسريّة التابع للعتبة العبّاسية المقدّسة عن اختتامه الفصل الأوّل من موسمه التثقيفيّ والإرشاديّ الصيفيّ الأوّل الذي استمرّ لخمسة أسابيع، حيث تضمّن عقد سلسلةٍ من المحاضرات والورش المتنوّعة في مجالاتٍ تربويّة ونفسيّة وتثقيفيّة استهدفت عدداً من الأمّهات وربّات الأسر الكربلائيّة.

وقد تحدّثت مديرةُ المركز الأستاذة أسمهان ابراهيم عن هذا النشاط قائلةً: "البرنامج الذي أعددناه يهدف الى المساهمة في إيجاد حلولٍ ناجعة، لما يشهده المجتمعُ من مشاكل اجتماعيّة بدأت تعصف بفئاته، وفي مقدّمتها فئة المراهقين، ولأجل المساهمة في إيجاد حلولٍ لما يعانونه شرعنا بعقد مجموعةٍ من المحاضرات والورش لعددٍ من الأمّهات في محافظة كربلاء المقدّسة".

وأضافت: "ومسك ختام هذا البرنامج كان بإجراء اختبارٍ تحريريّ للمشتركات، لغرض الوقوف على ما حقّقناه خلال هذه الفترة ومدى استيعاب المشتركات وتفاعلهنّ مع ما طُرح، وقد تضمّنت ورقةُ الاختبار عشرين سؤالاً تَكون الإجابة عنها بكلمة (صح) أو (خطأ) وبطريقةٍ سهلة ومبسّطة تحاكي عقول المشتركات".

وأكّدت إبراهيم: "نتيجةً للإقبال والتفاعل الكبيرين -وهو ما أعطانا دافعاً لمواصلة عملنا بهذا المشروع- قرّرنا الشروع بموسمٍ آخر ومحاور أخرى تكون ذات علاقة بالمشاكل الموجودة حاليّاً، سواءً كانت في الأسرة أو العمل وغيرها، وسيتمّ الإعلان عنه مطلع الشهر القادم"، مشيرةً الى أنّ: "المركز يسعى لتطوير هكذا مشاريع في المستقبل لتشمل أكبر عددٍ ممكن من النساء، بغية النهوض بواقعهنّ ولتحقيق السعادة الأسريّة، ويبقى مركزُ الثقافة الأسريّة مركزاً تنويريّاً إبداعيّاً يسعى إلى نشوء أسرةٍ مسلمة ذات ثقافة عالية من خلال دوراتهِ المستمرّة في مختلف المجالات".
تعليقات القراء
لايوجد تعليقات لعرضها
إضافة تعليق
الإسم:
الدولة:
البريد الإلكتروني:
إضافة تعليق ..: