شبكة الكفيل العالمية
الى

بعد نجاح تجربتِهِ الأولى وجني ثمارها: المُلتقى المعرفيّ الثاني يفتتح فعالياته

ضمن الأنشطة والفعّاليات التثقيفيّة والإرشاديّة التي عكف على إقامتها مركزُ الثقافة الأسريّة التابع للعتبة العبّاسية المقدّسة، والمخصّصة لفئة طالبات الثانويّة هي إقامته لمُلتقىً معرفيّ ثقافيّ، وبعد النجاح والإقبال اللذين تحقّقا في جولته الأولى ارتأت اللّجنةُ المشرفة عليه على توسيع دائرة خدماته، فشرعت بإقامة مُلتقىً ثقافيّ ثانٍ أُقيم بالتعاون مع مديريّة تربية محافظة كربلاء المقدسّة تحت شعار: (أسرتي.. أمانتي).
مديرةُ المركز ورئيسةُ اللّجنة التحضيريّة للمُلتقى الأستاذة أسمهان ابراهيم بيّنت من جانبها لشبكة الكفيل: "إنّ مركز الثقافة الأسريّة حرص منذ إنشائه على تحقيق أهداف عديدة، منها: احتضان جميع الفئات العمريّة والعمل على إيجاد الحلول الناجعة ذات النتائج الإيجابيّة سواءً على الفرد أم المجتمع، كذلك استثمار العطلة الصيفيّة للتحاور مع الطالبات، ومدّ جسور التواصل والعمل على ترسيخ المبادئ الأخلاقيّة والاجتماعيّة، حيث يتمّ التدريب والاعتماد على النفس وتدعيم الثقة بالنفس".
وأضافت: "المُلتقى شهد فعّالياتٍ عديدة منها إلقاء محاضرات نفسيّة وإرشاديّة مختصّة بالمجال النفسيّ، وأخرى تعريفيّة مختصّة بتاريخ العتبة العبّاسية المقدّسة ومشاريعها، بالإضافة الى مناظرات ومساجلات معرفيّة وتثقيفيّة بين الطالبات تهدف الى زيادة رصيدهنّ المعرفيّ في مجالاتٍ مختلفة، كالفقه والعقائد والسيرة واللّغة العربيّة".
وبيّنت أسمهان: "وجدنا هناك تفاعلاً واسعاً من قِبل الطالبات اللاتي أبدين سرورهنّ بالمشاركة الفاعلة في هذا المُلتقى، لكونه يُقام ويُرعى من قبل العتبة العبّاسية المقدّسة التي لها باعٌ طويل في التواصل وتبنّي المشاريع ذات الفائدة والقيمة الفكريّة والثقافية". هذا وسيشهد اليوم الثاني من الدورة محاضرات في العقائد والصحة.
يُذكر أنّ هذا الملتقى يُعدُّ من المشاريع الثقافيّة التربويّة التي ترعاها العتبةُ العباسيَّة المُقدّسة ويهدف إلى خلق جيلٍ مثقّفٍ ثقافةً تربويّة تتمحور حول ذات الفتاة، لتأخذ على عاتقها إكمال المسيرة التربويّة والأخلاقيّة بخطواتٍ ثابتة، ويستهدف طالبات المدارس المتوسّطة والإعداديّة في محافظة كربلاء المقدّسة.
تعليقات القراء
لايوجد تعليقات لعرضها
إضافة تعليق
الإسم:
الدولة:
البريد الإلكتروني:
إضافة تعليق ..: