شبكة الكفيل العالمية
الى

خدّامُ الساقي يختتمون مشاركتهم في إرواء وسقاية حجّاج بيت الله الحرام وبوصلةُ خدمتهم تتّجه نحو الكاظميّة المقدّسة

بعد مضيّ أكثر من خمسة عشر يوماً من الخدمة المتواصلة، أعلنت شعبةُ السقاية التابعة لقسم الشؤون الخدميّة في العتبة العبّاسية المقدّسة عن اختتام واجبها الخدميّ لسقاية حجّاج بيت الله الحرام، وذلك بعد أن وفّرت وقدّمت لهم آلاف اللترات من الماء المبرّد (RO) المزوّد من محطّة العتبة العبّاسية المقدّسة لإنتاج الماء، بالإضافة الى مئات قوالب الثلج المزوّدة من المعمل التابع للعتبة المقدّسة.
مسؤولُ الشعبة الحاج أحمد الهنون بيّن لشبكة الكفيل طبيعة العمل الذي قامت به الشعبة خلال هذه الفترة فتحدّث قائلاً: "(سقايةُ الحاجّ شرفٌ لنا) شعارٌ رفعته شعبة السقاية لإرواء حجّاج بيت الله الحرام، فمنذ أن باشرت قوافلهم بالتوافد لأداء مناسك الحجّ في الديار المقدّسة سالكةً الطريق البرّي (النخيب – عرعر)، قامت كوادرُ شعبتنا بتوفير آلاف اللترات من الماء النقيّ (RO) ومئات قوالب الثلج عن طريق محطّاتٍ للسقاية، وبالتعاون مع مفارز تابعة لفرقة العبّاس(عليه السلام) القتاليّة التي أخذت على عاتقها تأمين حماية طريق الحجّاج".
وأضاف: "تمّ إعداد خطّةٍ خاصّة بهذه الخدمة التي نعتبرها شرفاً لنا يُضاف لتشرّفنا بخدمة زائري أبي الفضل العبّاس(عليه السلام)، ولأنّ مولانا أبا الفضل العبّاس(عليه السلام) هو الساقي فإنّنا قمنا بسقاية الحجّاج الذين حطّت رحالهم في مدينة كربلاء المقدّسة، فتمّت تهيئة كافّة الموارد البشريّة والآليّة وشرعنا بالعمل منذ دخول أولى قوافل الحجّاج بدون كللٍ أو ملل، فترى منتسبي شعبة السقاية يتسابقون لهذه الخدمة".
وأشار هنون: "حال الانتهاء من واجبنا الخدميّ تجاه الحجّاج توجّهت بوصلةُ خدماتنا الى مدينة الكاظميّة المقدّسة، لغرض المشاركة والمساهمة في تقديم الخدمات للزائرين المتوجّهين لأداء مراسيم الزيارة في ذكرى شهادة الإمام الجواد(عليه السلام)، وفي مقدّمتها توفير الماء البارد حسب المحاور التي يسلكها الزائرون وبالتنسيق مع الجهات ذات العلاقة".
تعليقات القراء
لايوجد تعليقات لعرضها
إضافة تعليق
الإسم:
الدولة:
البريد الإلكتروني:
إضافة تعليق ..: