شبكة الكفيل العالمية
الى

أكثر من (1.800) طالب يختتمون دوراتهم الصيفيّة القرآنيّة...

احتفى فرعُ معهد القرآن الكريم في قضاء الخضر التابع لمحافظة المثنّى بتخريج أكثر من (1.800) طالب اشترك في الدورات القرآنيّة الصيفيّة، وقد خضعوا خلالها لدروسٍ قرآنيّة في الحفظ والتلاوة بالإضافة الى دروسٍ فقهيّة وعقائديّة وأخلاقيّة، واستمرّت طيلة أيّام العطلة الصيفيّة تبعاً لمنهاجٍ قرآنيّ أعدّه المعهدُ وأشرف على تنفيذه أساتذةٌ قرآنيّون.
هذا وقد شهد حفلُ الختام الذي أُقيم في حسينيّة الإمام المنتظر(عليه السلام) في القضاء حضوراً واسعاً وكبيراً من الطلبة وذويهم، فضلاً عن أساتذتهم ووفدٍ مثّل العتبة العبّاسية المقدّسة كان من ضمنه الشيخ محمد الأنباري ممثّلاً عن معهد القرآن الكريم، والذي كانت له كلمةٌ بيّن فيها دور العتبة المطهّرة في دعم الطاقات الشبابيّة سواءً كان على المستوى الثقافيّ أو الدينيّ، وكان منها الدور القرآنيّ الذي يُعتبر هو الأساس لكلّ شيء كما هو عماد الدين ومنهج أهل البيت(عليهم السلام)، كما تطرّق الى مشروع الدورات القرآنيّة الصيفيّة الذي تنامى عاماً بعد عام، وها نحن اليوم نشهد مشاركة أكثر من (22.000) طالب في المحافظات المشاركة في المشروع، لاسيّما هذا الحفل المبارك الذي حضرنا من أجله لنحتفي بهؤلاء البراعم الذين نأمل منهم أن يكونوا بناة المستقبل.
وقد تخلّل الحفل عرضان مسرحيّان الأوّل تحت عنوان: (خوف وإرادة)، وقد استعرض فكرة الخوف الذي يجري في عروق الشباب من دون الإرادة، فلابُدّ من إرادةٍ وإصرار ليتمكّن الشباب من التقدّم نحو النجاح، والثاني كان تحت عنوان: (صلاتي حياتي) استعرض أيضاً كيفيّة المحافظة على الصلاة في أوقاتها وعدم إعطاء فرصة للشيطان، أعقبتهما ختاماً مشاركةٌ شعريّة للشاعر سجّاد الزريجاوي الذي تغنّت أبيات قصيدته بحبّ أهل البيت(عليهم السلام) والوطن الحبيب.
تعليقات القراء
لايوجد تعليقات لعرضها
إضافة تعليق
الإسم:
الدولة:
البريد الإلكتروني:
إضافة تعليق ..: