شبكة الكفيل العالمية
الى

من أجل بناء أسرةٍ مستقرّة قادرة على مواجهة جميع الظروف: إطلاق المستوى الأوّل من برنامج (مفاتيح السعادة)

وضع مركزُ الثقافة الأسريّة التابع للعتبة العبّاسية المقدّسة ضمن أولويّاته ومنذ الوهلة الأولى لتأسيسه، كيفيّة بناء الأسرة وتحصينها من كلّ ما يعصف بها من مخاطر، وكان له في هذا المجال العديد من البرامج التي وزّعت تقريباً على أفراد الأسرة من ربّة المنزل الى الأطفال، ومن البرامج التي أطلقتها مؤخّراً هو برنامج (مفاتيح السعادة) الذي يستهدف الطالبات الجامعيّات المُقبِلات على الزواج، حيث تمّ الشروع بالمستوى الأوّل منه الموسوم بـ(أطر البناء الشخصيّ السليم) ووفقاً لمنهاجٍ وُضع تحت إشراف لجنةٍ متخصّصة ويهدف الى كيفيّة بناء الشخصيّة السليمة المتمتّعة بالوعي والإدراك اللازمين، من أجل بناء أسرة مستقرّة قادرة على مواجهة جميع الظروف التي تلاقيها في المستقبل.
مسؤولةُ مركز الثقافة الأسريّة الأستاذة اسمهان إبراهيم تحدّثت لشبكة الكفيل عن هذا البرنامج قائلةً: "أخذ مركزُ الثقافة الأسريّة على عاتقه ومنذ تأسيسه أن يُحيط بأهمّ المشاكل التي تداهم الأسرة ويسهم في حلّها، ويعمل من خلال برامج عديدة على إيجاد الحلول الناجعة لها، كذلك يعمل على تحصين الفرد والمجتمع من المخاطر والمشكلات المجتمعيّة، وقد استهدف فئاتٍ عديدة حتّى أفرد مساحةً واسعةً من أعماله لفئة الطالبات الجامعيّات، لكونها تُعدّ واحدةً من أهمّ الركائز المجتمعيّة، ومنها هذا البرنامج".
وأضافت: "تضمّن برنامجه الافتتاحيّ محاضرتَيْن الأولى ألقتها الدكتورة شيماء ناصر وكانت تحت عنوان (الخطوة الأولى نحو النجاح) والتي تحدّثت فيها عن أهميّة التعلّم واكتساب الخبرة من المصاعب والتحدّيات التي تواجهنا في حياتنا، لنجعلها سبباً قويّاً يقودنا الى النجاح، في حين كانت المحاضرة الثانية للأستاذ جسام السعيدي مدير مركز الكفيل للمعلومات ومدير مركز الكفيل للثقافة والإعلام الدوليّ، وهي محاضرةٌ تثقيفيّة تعريفيّة بتاريخ العتبتين المقدّستين وأهمّ المشارع الحيويّة التي باشرت بإنشائها العتبة العبّاسية المقدّسة، وما وصلت اليه لحدّ الآن من تطوّرٍ شمل الجوانب الفكريّة والثقافيّة والطبّية والتعليميّة، فضلاً عن الخدمات التي تقدّمها للزائرين الكرام على مدار السنة".
مضيفةً: "كما كان للجانب الترفيهيّ حيّزٌ ضمن هذا البرامج، إذ تمّ تنظيم زيارةٍ جماعيّة للعتبتين المقدّستين، لكون أنّ المشتركات وفدن الى محافظة كربلاء المقدّسة من محافظاتٍ عديدة منها البصرة وواسط والناصريّة وذي قار وبغداد وبابل".
يُذكر أنّ مركز الثقافة الأسريّة الذي يتّخذ من مبنى الصدّيقة الطاهرة(عليها السلام) الكائن في حيّ الملحق في محافظة كربلاء المقدّسة مقرّاً له، وهو مركزٌ متخصّص بالثقافة الأسريّة جاء من أجل المساهمة في تثقيف وتوعية الأسر العراقيّة بكلّ ما يُحيط بها من مشاكل مجتمعيّة، ويُعنى بجميع هذه الأمور ويسهم في تحقيق الاستقرار النفسيّ للأسرة، حيث يعمل على توفير الخدمات النفسيّة لكافّة أفراد الأسرة ومتابعتها من خلال خطّةٍ متكاملة تهدف الى تنمية فريق عملٍ مدرّب بالوسائل المتاحة.
تعليقات القراء
لايوجد تعليقات لعرضها
إضافة تعليق
الإسم:
الدولة:
البريد الإلكتروني:
إضافة تعليق ..: