شبكة الكفيل العالمية
الى

تيمّناً باقتران النور الفاطميّ بالنور العلويّ: إقبالٌ كبير على إجراء عقود الزواج في العتبة العبّاسية المقدّسة

تيمّناً وتبرّكاً بذكرى زواج علي بن أبي طالب من فاطمة بنت محمّدٍ رسول الله(صلوات الله وسلامه عليهم) في اليوم الأوّل من شهر ذي الحجّة، الذي سُمّي بزواج النورَين نظرًا لأنّ عليّاً وفاطمة(عليهما السلام) من أعظم الشخصيّات الإسلاميّة وأفضل الخلق بعد رسول الله(صلّى الله تعالى عليه وآله)، انبرى المؤمنون كما هي عادتهم في مثل هذه الأيّام المباركة لإجراء عقود الزواج، في شعبة العقود والزواج التابعة لقسم الشؤون الدينيّة في العتبة العبّاسية المقدّسة، ليكون العقدُ مباركاً في يومٍ مبارك وفي مكانٍ مبارك واستذكاراً طيّباً لهذه المناسبة العطرة.
رئيسُ القسم الشيخ صلاح الكربلائيّ تحدّث لشبكة الكفيل عن هذا الموضوع قائلاً: "من البركات والرحمة الإلهيّة النازلة على هذه الأمّة من السماء أنْ مَنّ الله تعالى عليها بمحمّدٍ وعترته الطيّبين الطاهرين، فكان عينُ وجودهم خيراً وفيراً عمّ الأرجاء، لتكتحل الروابي بفيض هذا السنا المتألّق بزواج النور من النور، نور الفتى الهاشميّ الذي صدح باسمه الروح الأمين: (لا فتى إلّا عليّ ولا سيف إلّا ذو الفقار)، ونور البضعة الطاهرة التي قال في حقّها النبيّ المصطفى(صلّى الله عليه وآله وسلم): (فاطمة بضعةٌ منّي مَنْ آذها فقد آذاني)".
وأضاف: "تشهد شعبةُ عقود الزواج في مثل هذه الأيّام من كلّ عام تزايداً ملحوظاً في إجراء العقود الشرعيّة للمتزوّجين الجُدُد، وذلك للتيمّن والمباركة بزواج أمير المؤمنين من فاطمة الزهراء(عليهما السلام)، حيث تبدأ الشعبة باستقبال المقبلين على الزواج منذ ساعات الصباح، وإنّ معظم الذين تمّ إجراء العقود لهم هم ممّن أجّلوا إجراءات العقد لحين حلول هذه المناسبة المباركة، ولم يقتصر على أهالي كربلاء فحسب بل كان هناك عاقدون من خارج المحافظة".
مبيّناً: "إنّ العقود تُجرى ضمن سياقات العمل الشرعيّة الخاصّة بالعتبة العبّاسية المقدّسة مقرونةً بالدعاء لهم وهم في مقتبل حياتهم الزوجيّة أن يكونا زوجَيْن صالحين ليُفرحوا نبيّهم وأهل بيته الأطهار(عليهم الصلاة والسلام)".
يُذكر أنّ العقود تُجرى ضمن سياقات وشروط العقد الشرعيّ وبإشراف أحد السادة أو المشايخ الفضلاء العاملين في القسم، مقرونةً بالدعاء لهم وهم في مقتبل حياتهم الزوجيّة أن يكونا زوجين صالحين ليُفرحوا نبيّهم وأهل بيته الأطهار(عليهم الصلاة والسلام).
تعليقات القراء
لايوجد تعليقات لعرضها
إضافة تعليق
الإسم:
الدولة:
البريد الإلكتروني:
إضافة تعليق ..: