شبكة الكفيل العالمية
الى

وفق أحدث الطرق العلميّة والفنّية المعتَمَدة: مختبرُ متحف الكفيل للنفائس والمخطوطات يُواصل عمليّة ترميم الأسلحة الأثريّة

تواصلُ كوادرُ وملاكات مختبر متحف الكفيل للنفائس والمخطوطات في العتبة العبّاسية المقدّسة، أعمال الترميم والصيانة وفق الطرق العلميّة والفنّية للقطع الأثريّة والنفائس التي يضمّها المتحف، سواءً المعروضة منها أو التي لم تُعرض.

حيث يُعدّ متحف الكفيل للنفائس والمخطوطات في العتبة العبّاسية المقدّسة أحد أهمّ المتاحف التي افتُتِحَت في عتبات العراق المقدّسة وأوّلها، بعد أن تمّ افتتاحه في عام (2009م) تزامناً مع ذكرى ولادة السيّدة زينب(عليها السلام)، ويضمّ عدداً كبيراً من النفائس والمقتنيات الأثريّة التي يرجع البعض منها الى مئات السنين، الأمر الذي دعا الى التوسّع في العمل المتحفيّ من أجل المحافظة على تلك المقتنيات.

ومن بين النفائس والقطع الأثريّة التي يواصل المختبر العمل على ترميمها، هي الأسلحة القديمة سواءً المعروضة أو المخزونة، والتي بقيت شاهدةً على حملات الغزو والحروب عبر التاريخ.

مسؤولُ شعبة المختبر الأستاذ عقيل عبّاس حمد تحدّث لشبكة الكفيل عن هذا الإنجاز قائلاً: "إنّ إدارة متحف الكفيل تولي أهميّةً كبيرة للأسلحة الناريّة الموجودة في مخزن النفائس، لذا أوعزنا الى الإخوة في وحدة الترميم على ضرورة صيانة وترميم القطع التي هي بحاجة الى ذلك".

مضيفاً: "إنّ عمليّات الترميم والصيانة هذه تتمّ وفق طرقٍ علميّة وفنّية، وإنّ الكوادر العاملة على ذلك تُجيد التعامل مع النفائس وقيمتها التاريخيّة، بحيث لا تتعرّض أيّ قطعةٍ للضرر أثناء أعمال الصيانة، فإنّ كوادر وحدة الترميم ومختبر متحف الكفيل يمتلكون خبرةً وكفاءة عالية لتأدية مثل هذه الأعمال، وقد سبق أن أُدخلوا في دوراتٍ مكثّفة عديدة لإكسابهم هذه المهارات".
تعليقات القراء
لايوجد تعليقات لعرضها
إضافة تعليق
الإسم:
الدولة:
البريد الإلكتروني:
إضافة تعليق ..: