شبكة الكفيل العالمية
الى

كلّ شيءٍ يرحل

كلّ شيءٍ يرحل، إلّا فعلُ الخير فإنّه سيظلّ مغروساً في صحائف الأعمال، لذا هم أيقنوا الحقيقة، فتزاحموا ها هنا وصدورهم مَلْأى ولا يعلم مكنونها إلّا الله، ولو اطّلعتَ على ما اطّلعتُ عليه ستجد أنّ طوفان المحبّة لأوسع أبواب الرحمة الإلهيّة تعجز المقاييس عن قياسه، لأنّ قلوبهم في كلّ عامٍ لا تميل إلّا ناحيته، وكلّ عامٍ لا يرون العيد إلّا في حضرته، إنّه اليقينُ بالله، وإنّه الإيمانُ بأن البارئ عزّ وجلّ ألطف من أن يرى خاطر عبده مكسوراً ولا يجبره، فكيف إذا كان في حضرة الإمام الحسين بن علي بن أبي طالب وأخيه بدر الهواشم (عليهما السلام).

وها هو عيدُ الأضحى المبارك في يومه الأخير، فاكتظّت العتبتان المقدّستان الحسينيّة والعبّاسية بجموع المؤمنين، ليودّعوا هذا العيد عند المراقد المشرّفة، رافعين الأكفّ بالدعاء لقضاء الحوائج والطلب من الله بأن يجدّدوا إحياء هذه الأيّام المباركة في عامٍ قادم بإذن الله.

من جانبها لا تزال أقسامُ العتبة العبّاسية المقدّسة مستنفرةً كافّة إمكانيّاتها المتاحة وكلٌّ ضمن اختصاصه، من أجل ضمان تقديم الخدمات اللازمة للزائرين الكرام، والحرص على تأدية مراسيم الزيارة دون مشاكل أو عوائق تُذكر، ومن المتوقّع أن يشهد اليومان القادمان بعد العيد (الجمعة والسبت)، استمرار تدفّق الزائرين إلى مدينة كربلاء المقدّسة بشكلٍ مكثّف.
تعليقات القراء
لايوجد تعليقات لعرضها
إضافة تعليق
الإسم:
الدولة:
البريد الإلكتروني:
إضافة تعليق ..: