شبكة الكفيل العالمية
الى

العتبة العباسيّة المقدّسة تختتم دورة براعم الخطابة الحسينيّة بنسختها الثانية

اختُتمت يوم أمس الأحد (16 ذو الحجة 1440هـ) الموافق لـ ( 18 آب 2019م ) دورة براعم الخطابة الحسينيّة بنسختها الثانية والتي تُقيمها شعبة الخطابة الحسينيّة في العتبةِ العباسيّة المقدّسة تحتَ شعار (الإمام الحسين –عليه السلام- مصباح الهدى وسفينة النجاة)، وسط حضور غفير يتقدّمهم عدد من اعضاء مجلس إدارة العتبة المقدّسة.
حفلُ الختام أقيم على القاعة الرئيسيّة في مُجمّع الكُلينيّ (قُدّس سره)، واستهل بتلاوة آيات من الذكر الحكيم اعقبها قراءة سورة الفاتحة على أرواح شهداء العراق الأبرار ثم قراءة النشيد الوطني العراقي ونشيد العتبة العباسيّة المقدّسة الموسوم بـ ( لحن الإباء ).
جاءت بعد ذلك كلمة الأمانة العامة للعتبة المقدّسة ألقاها السيد مضر القزويني جاء فيها: "في ظل الأجواء التي نعيشها في زماننا هذا، حيث التحديات من كل جانب، حيث المغريات، حيث الهجوم الشرس الذي يشنّه اعداء الله تعالى ضد مسلماتنا وثوابتنا وعقائدنا، تشتدّ الحاجة الى أن يُحصّن الإنسان نفسه وأهله وأولاده ضد هذه الهجمات بالعقيدة الصحيحة والفكر النقي وبالتعاليم الناصعة التي جاء بها رسول الله وأهل بيته (صوات الله وسلامه عليهم اجمعين ).
وتابع : " اذا كان الآباء يعيشون الحرص الواقعي على أولادهم، فعليهم أن يصونوا افكارهم وعقولهم وأرواحهم، وكما قيل، الطفل يولد صفحة بيضاء يرسم فيها المربي ما يشاء".
واختتم : "هذه الدورات التي تُقام من قبل العتبة العباسيّة المقدّسة هي دورات جادّة في تحصين عقائد جيلنا الصاعد، تهدف بشكل اساسي الى تربيتهم تربية ايمانية وتحصينهم بالعقائد الإلهية".
تلتها كلمة لشعبة الخطابة الحسينيّة ألقاها الشيخ عبد الحسن الطائي وممّا جاء فيها: " هذه الدورات استطاعت أن تعطي جرعة كبيرة من الوقاية لأبنائنا قبل ان نكون مضطرين للعلاج فكما تعلمون الوقاية خير من العلاج".
مضيفاً: "هذه الدورات ضمّت في جنباتها ما يقارب (500) برعم حسيني، وزّعت هذه الاعداد على (21) حلقة من حلقات الدروس، وبلغ عدد المشرفين على هذه الحلقات (32) تدريسيّة من اللواتي تخرجّن من معهد الخطابة وكانت الدروس المعطاة هي دروس في الفقه والعقائد وتفسير القرآن وتلاوته، كما كانت دروس في فن الخطابة ودروس اخرى تحفيزيّة، الدورة استندت على أسس علميّة لذا كان هناك نجاح في إيصال المعلومة للأطفال ونطمح في العام القادم أن يزيد العدد الى الألف برعم".
ثم جاءت بعد ذلك كلمة الطالبات المشاركات ألقتها الطالبة زهراء جاسم جاء فيها : " تشرفت أنا ومجموعة من أخواتي الطالبات براعم الخطابة بالحضور في الموسم الأول للدورة، وها نحن نختتم الموسم الثاني منها، ومنذ الان نترقب بداية الموسم الثالث لها، وسنسعى لتطوير انفسنا ان شاء الله في الأيام القادمة آخذين بعين الاعتبار كل الملاحظات والتوصيات من قبل المدرسات العزيزات".
وتضمّن الحفل كذلك مشاركات شعريّة من قبل الطالبات المشاركات تنوعت ما بين حُب أهل البيت (عليهم السلام ) ورثاء الشهداء، كما تخلل الحفل فيلم وثائقي عن دورات براعم الخطابة ومشهد مسرحيّ قدمتّه مجموعة من البراعم المشاركة في الدورة فضلاً عن افتتاح معرض للأعمال الفنية، ليُختتم الحفل بتكريم الكوادر التدريسيّة وكل من ساهم في انجاح هذه الدورة.
تعليقات القراء
لايوجد تعليقات لعرضها
إضافة تعليق
الإسم:
الدولة:
البريد الإلكتروني:
إضافة تعليق ..: