شبكة الكفيل العالمية
الى

شعبة العلاقات الجامعيّة تختتّم مُخيم أبطال الكفيل السنويّ الثاني

اختُتِمت يوم أمس الثلاثاء (18 ذو الحجة 1440هـ) الموافق لـ (20 آب 2019م) فعاليّات مُخيم أبطال الكفيل السنويّ بنسخته الثانية لطلبة المدارس العراقيّة من أبناء شهداء العراق الأبرار من الحشد الشعبيّ والقوات الأمنيّة، والذي يقيمه قسم العلاقات العامة - شعبة العلاقات الجامعية في العتبة العباسية المقدسة، وبالتنسيق مع مديريّات التربيّة ومؤسسّات المُجتمع المدنيّ.

حفلُ الختام الذي أُقيم على قاعة الإمام الحسن المجتبى (عليه السلام) استُهل بتلاوةِ آياتٍ من الذكر الحكيم اعقبتها قراءة سورة الفاتحة المُباركة على أرواح شُهداء العراق ومن ثم الاستماع للنشيد الوطنيّ العراقيّ ونشيد العتبة العباسيّة المقدسة الموسوم بـ(لحنُ الإباء).

جاءت بعد ذلك كلمة الأمانة العامّة للعتبة العباسيّة المقدّسة ألقاها الشيخ عقيل الشبّكي جاء فيها : "هذه المخيمات هي إكمال لثمرةِ تعاون وجهود الأساتذة في المدرسة، سواء في المتوسطة أو الإعداديّة أو الجامعيّة، ثمرة نلتمس فيها من علومهم حتى نوصل لأبنائنا الطلبة فكرة عقائديّة، دينيّة، علميّة، اجتماعيّة.

وأضاف : "أنتم يا أعزاءنا الطلبة أبناء، أعز الناس على قلوبنا، أبناء من ضحّوا بدمائهم الزكيّة لنعيش بأمان، أبناء الذين سهروا الليالي وأعطوا كل شيء حتى يبقى العراق أمين وآمن ومؤتمن، أبناء الذين هم أحياء عند ربهم يرزقون، عندما كنّا نزور قطاعات الحشد الشعبي والجيش نراهم مشتاقين الى الشهادة ينتظرون الشهادة لحظة بلحظة، منهم من نال الشهادة ومنهم من بقى يكمل الرسالة".

جاءت بعدها كلمة مشروع فتية الكفيل الوطنيّ ألقاها الأستاذ أزهر الركابي بين فيها : "في هذا اليوم المبارك يوم عيد الغدير الأغر ونحن بجوار أبي الفضل العباس (عليه السلام) بالشكل الطبيعي كل انسان يجب ان يتزود من محطة ولابدّ أن لكل واحدٍ منّا محطات يتزود منها ليكمل الحياة الدنيا سواء هذه المحطة ماديّة أو معنويّة أو لوجستيّة، من المُفترض أن يغتنم كل واحد منا هذه الفرص فأنها تمر مر السحاب".

مضيفاً:" نحن أمام معادلة أمّا أن نستغل هذه الفرصة ونحولها الى نقطة قوّة أو نبقى في مُربّع التهديدات الذي لا يُعطي النتائج المطلوبة".

تلتها كلمة الأساتذة المشاركين في المخيم ألقاها الأستاذ أحمد الجبوري أوضح فيها : "هذا المُخيم هو جزء قليل مما أفاضت علينا به العتبة العباسية المقدسة، والمتمثلة بشعبة العلاقات الجامعيّة من خلال فكرة إقامة هكذا فعاليات وهي مهمة جداً في تنمية قدرات شبابنا وتوجيههم التوجيه الأمثل على الطريق الصحيح".

وللطلبة المشاركين حصّة في هذه الكلمات حيث ألقى الطالب حسين علي عبد الحسين كلمة الطلبة، أثنى من خلالها على هذا المخيم حيث قال: "لقد أثمرت مشاركتنا في هذا المُخيم بالفائدة وزيادة المعلومات القيّمة من خلال ما أتحفنا به الأساتذة، والتي تفيدنا في حياتنا العلميّة والعمليّة متمنين لهم دوام الموفقيّة والنجاح وان يجعلها في ميزان حسناتهم ونتمنى ان تتجدد هذه اللقاءات والتجمّعات من أجل الصالح العام"، ليُختتم الحفل بتكريم كل من ساهم في نجاح هذا المُخيم.

الجديرُ بالذكر أن مُخيم ابطال الكفيل استمر لأربعة أيام متواصلة، وقد تضمّن برنامجه فعاليات متنوعة عدّة منها المحاضرات التربويّة والدينيّة وفقرات ترفيهيّة والرياضيّة، حيث يندرج المخيم ضمن مشروع فتية الكفيل الوطني والذي تتبناه الأمانة العامة للعتبة العباسيّة المقدّسة، قسم العلاقات العامة.
تعليقات القراء
لايوجد تعليقات لعرضها
إضافة تعليق
الإسم:
الدولة:
البريد الإلكتروني:
إضافة تعليق ..: