شبكة الكفيل العالمية
الى

شعبةُ سقاية العتبة العبّاسية المقدّسة توفّر 1250 قالب ثلج وأكثر من 14ألف لتر ماء RO موزّعة على 150 محطّة لإرواء قوافل الحجّاج العائدين لأرض الوطن

استكمالاً لما بدأت به وقدّمته من خدماتٍ لقوافل الحجّاج التي سلكت الطريق البرّي (نخيب / عرعر) أثناء رحلتهم لأداء مناسك الحجّ، ها هي اليوم شعبة السقاية التابعة لقسم الشؤون الخدميّة في العتبة العبّاسية المقدّسة تشمّر عن سواعدها مستنفرةً طاقتها البشريّة والآليّة متّخذةً شعار (سقاية الحاجّ شرفٌ لنا)، لتقوم بتوفير سلسلةٍ من الخدمات للحجّاج بعد إتمام رحلتهم الملوكتيّة بتأدية مناسك الحجّ في طريق عودتهم، ومن أبعد نقطة على الحدود العراقيّة السعوديّة الى أقرب نقطةٍ في محافظة كربلاء المقدّسة.
مسؤولُ شعبة السقاية الحاج أحمد الهنّون بيّن لشبكة الكفيل قائلاً: "بعد تكليفنا من قِبل الأمانة العامّة للعتبة العبّاسية المقدّسة بجزءٍ من الخدمات التي تقدّمها لضيوف الرحمن، تمّ إعداد خطّةٍ خاصّة بهذه الخدمة التي نعتبرها شرفاً لنا يُضاف لتشرّفنا بخدمة زائري أبي الفضل العبّاس(عليه السلام)، ولأنّ مولانا أبا الفضل العبّاس(عليه السلام) هو الساقي، فإنّنا قمنا بسقاية الحجّاج الذين حطّت رحالهم من والى مدينة كربلاء المقدّسة، فتمّت تهيئة كافّة الموارد البشريّة والآليّة، وشرعنا بالعمل منذ دخول أولى قوافل الحجّاج الى أرض الوطن بعد تأديتهم مناسك الحجّ بدون كللٍ أو ملل، فترى منتسبي شعبة السقاية يتسابقون لهذه الخدمة".
وأضاف: "تمّت تهيئة (1250) قالب ثلج من معمل العتبة المقدّسة، إضافةً الى (14) ألف لتر ماء RO من محطّة صحن أبي الفضل العبّاس(عليه السلام) وقد تمّ جلبها بعجلاتٍ خاصّة لهذا الغرض، حيث تمّ توزيعها على محطّاتٍ بلغ عددُها (150) محطّةً انتشرت في مواقع عديدة، والعمل يكون على وجبتين وجبة مسائيّة وأخرى صباحيّة وحسب مسيرة قوافل الحجّاج لتزويدهم بماءٍ سلسبيل بارد".
وتابع الهنون: "إنّ خطّة توزيع المياه الباردة شملت:
- قاعات انتظار المنفذ الحدوديّ.
- قاعات ختم الجوازات.
- قاعات مبيت الحجيج.
- محطّات منتشرة على الطرق التي تسلكها قوافل الحجّاج.
- للقوّات الأمنيّة والحشد الشعبيّ المشرف على توفير حماية قوافل الحجّاج.
- الدوريّات الراجلة والسيّارة المنتشرة على الطريق".
الحجّاج وهيئة الحجّ والعمرة العراقية بدورها ثمّنت وأثنت على هذه الخدمات التي تقدّمها العتبة العبّاسية المقدّسة للحجّاج، وما تبذله من جهودٍ في سبيل تقديم الخدمات لهم أو من خلال توفير الحماية لهم في سلوكهم الطريق البرّي لأداء فريضة الحجّ.
تعليقات القراء
لايوجد تعليقات لعرضها
إضافة تعليق
الإسم:
الدولة:
البريد الإلكتروني:
إضافة تعليق ..: