شبكة الكفيل العالمية
الى

إذاعةُ الكفيل النسويّة تحتفي بإتمامها أحد عشر عاماً من العطاء المتواصل في الساحة الإعلاميّة

أوقدت إذاعةُ الكفيل النسويّة التابعة لقسم الشؤون الفكريّة والثقافيّة في العتبة العبّاسية المقدّسة شمعتها الثانية عشرة، بعد أعوامٍ من المسيرة التي تكلّلت بالعطاء الزاخر في الساحة الإعلاميّة وتمثيل الصوت الزينبيّ الحرّ، وذلك من خلال إقامتها حفلاً بهذه المناسبة صباح اليوم الجمعة (21 ذي الحجّة 1440هـ) الموافق لـ(23 آب 2019م).

الحفل شهد حضور المتولّي الشرعيّ للعتبة المقدّسة سماحة السيد أحمد الصافي (دام عزّه) وعددٍ من مسؤوليها، فضلاً عن أكاديميّاتٍ وإعلاميّاتٍ حضرن لمشاركة الصوت النسويّ في هذا المحفل الذي استُهِلَّ بتلاوةٍ مباركة من آيات الذكر الحكيم.

بعد ذلك أشاد سماحة المتولّي الشرعيّ (دام عزّه) بما قدّمته منتسبات الإذاعة للخطاب النسويّ من تجارب فريدة، حاثّاً إيّاهنّ على التواصل وعدم التوقّف عند ذلك الحدّ، وذلك من خلال كلمةٍ ألقاها بالمناسبة، للاطّلاع على الكلمة اضغط هنا.

ومن ثمّ تواصل الحفلُ ليشهد عرض فيلمٍ وثائقيّ تضمّن المسيرة المتواصلة للإذاعة على مدى الأعوام السابقة، لتُقام بعده ورشةُ عملٍ تشاوريّة تمّت فيها مناقشةُ وسائل جذب شريحة المراهقين إلى الإعلام الملتزم، ومدى ثقة الأسرة ودورها في تلقّي المعلومة من الإعلام الملتزم بدلاً من بقيّة الجهات الإعلاميّة المغايرة لذلك، وقد ترأّست هذه الورشة الدكتورة عبير التميمي من العتبة المقدّسة.

وعلى هامش فعّاليات الحفل أشارت أستاذةُ البلاغة القرآنيّة في جامعة بغداد الدكتورة عهود عبد الواحد في مداخلة لها قائلة: "تماشياً مع التطوّرات المتسارعة في مجال الإعلام وما تفرضه من متطلّباتٍ، نسعى إلى توفير أدواتٍ تستهدف فئة الشباب، لتُترجم درجة الثقة العالية في أجيال الغد والرؤية الرائدة لقطّاع الإعلام الهادف".

مضيفةً: "إنّ الإعلام هو الأداة المؤثّرة في تغيير الشعوب وتغيير القناعات وتوجيهها نحو الأفكار، لذا تتطلّب منّا المرحلةُ المقبلة التي ستعتمد على مجموعةٍ من المعطيات الأساسيّة في سبيل تحقيق تلك الرؤية الطموحة، عملاً جادّاً بغية توفير بيئةٍ ملائمة لتحقيق الهدف المنشود".

كذلك تضمّن الحفل مشاركات لباحثاتٍ وإعلاميّات حول المراهقة الإعلاميّة وكيفيّة صناعة نجمٍ إعلاميّ من المرأة المسلمة، بالإضافة الى إجاباتٍ عن أسئلةٍ واستفساراتٍ تمّ طرحُها من خلال الورشة، لتتخلّل الحفل بعد ذلك مسابقةٌ أقامتها الإذاعة، ويُختتم بتكريم ذوي الشهداء الأبرار من الحشد الشعبيّ والقوّات الأمنيّة.

الجديرُ بالذكر أنّ إذاعة الكفيل النسويّة تعكس روح كربلاء المقدّسة الدينيّة والاجتماعيّة والثقافيّة والتربويّة، وتقدّم محتوىً إبداعيّاً متميّزاً لإذاعةٍ عربيّة التوجّه إسلاميّة البُنية، ذات طابعٍ وهويّة عراقيّة متجدّدة.
تعليقات القراء
لايوجد تعليقات لعرضها
إضافة تعليق
الإسم:
الدولة:
البريد الإلكتروني:
إضافة تعليق ..: