شبكة الكفيل العالمية
الى

العتبةُ العبّاسية المقدّسة تؤكّد أنّ الأمن الفكريّ يشكّل أمناً وقائيّاً في طريق تحصين الفرد من الوقوع في شَرَك مهدّدات السلم المجتمعيّ

أكّدت الأمانةُ العامّة للعتبة العبّاسية المقدّسة وعلى لسان عضو مجلس إدارتها الأستاذ الدكتور عبّاس رشيد الموسويّ، أنّ الأمن الفكريّ يشكّل أمناً وقائيّاً في طريق تحصين الفرد من الوقوع في شَرَك مهدّدات السلم المجتمعيّ، جاء ذلك خلال الكلمة التي ألقاها في افتتاح فعّاليات مؤتمر الناصر للسلم الأمنيّ والمجتمعيّ الأوّل، صباح اليوم الخميس (27 ذي الحجّة 1440هـ) الموافق لـ(29 آب 2019م)، الذي يُقيمه قسمُ حفظ النظام في العتبة العبّاسية المقدّسة.
وأضاف: "أيقنت العتبةُ العبّاسية المقدّسة بأهمّية السلم المجتمعيّ، لكونه ركيزةً أساسيّة للوصول الى الاستقرار الحياتيّ، الذي تبدأ به ومعه تنميةُ المجتمع وتطوّره ليصل الى الرقيّ والرخاء، ومن أجل ذلك كلّه صار في صميم رؤية العتبة التي رسمها متولّيها الشرعيّ سماحة السيد أحمد الصافي (دام عزّه)، وقطعت في ترجمتها أشواطاً بدأت بمشاريع واستحدثت شعباً وأقساماً في سبيل النهوض بها والوصول الى أهدافها، فكان قسمُ الشؤون الفكريّة والثقافيّة وقسمُ التربية والتعليم العالي وكان قسمُ شؤون المعارف الإسلاميّة والإنسانيّة وغيرها، وكلٌّ أخذ نصيباً من حمل تلك الرسالة، إيماناً منها بأنّ مسؤوليّة الأمن المجتمعيّ ليست قصراً على المؤسّسات الأمنيّة، ذلك لأنّ الأمن الفكريّ يشكّل أمناً وقائيّاً في طريق تحصين الفرد من الوقوع في شَرَك مهدّدات السلم المجتمعيّ".
مبيّناً: "اليوم ينبري قسمُ حفظ النظام لإلقاء دلوه بين الدلاء، وأخْذِ نصيبِه من حمل تلك الرسالة، ليُقيم مؤتمره الأوّل موسوماً بـ(الناصر للسلم الأمنيّ والمجتمعيّ)، ليُلفت العناية الى الظواهر الطارئة على مجتمعنا والبدء بتشخيصها والوصول الى نبذها، من خلال بثّ الفكر التوعويّ في مجابهتها وبيان قبح آثارها وسوء مآلها وبئس عواقبها، وهكذا فهم يرفعون -وفّقهم الله- من منظومة القيم ويصونون أسس المجتمع السامية ويرسّخون سلمه الذي هو أضمن ببقائه وديمومة وجوده وقوّته، وفّق الله تعالى القائمين عليه ولجانه الأمنيّة والتحضيريّة وسدّد الى الصواب جميع المشاركين في جلساته البحثيّة".
تعليقات القراء
لايوجد تعليقات لعرضها
إضافة تعليق
الإسم:
الدولة:
البريد الإلكتروني:
إضافة تعليق ..: