شبكة الكفيل العالمية
الى

قال لهم الحسين... لله درُّك يا حبيب، لقد كنت فاضلاً تختمُ القرآنَ في ليلةٍ واحدة

ما خرج سيّدُ الشهداء(عليه السلام) إلّا نصرةً لكتاب الله العزيز وإعلاءه، بعدما ركَنَه طغاةُ عصره وخالفوه مخالفةً صريحة، وما كانت جبهةُ الإمام الحسين(سلام الله عليه) إلّا جبهة المتّقين القارئين والمتدبّرين لآيات القرآن الكريم، ولم يكنْ ما قاله أبو الأحرار لأبرز أصحابه حبيب بن مظاهر الأسديّ(رضوان الله تعالى عليه) عند استشهاده في واقعة الطفّ إلّا مصداقاً على ذلك.
(لله درُّك يا حبيب، لقد كنت فاضلاً تختمُ القرآنَ في ليلةٍ واحدة) فبهذه الكلمات ودّع أبو عبد الله الحسين(عليه السلام) صاحبه حبيب بن مظاهر الأسديّ(رضوان الله تعالى عليه)، الذي عُرِف بالصلاح والهدى والتقوى والشجاعة والبسالة والإيمان وصلابة الموقف، واستُشهِد دفاعاً عن كلمة الحقّ ونصرةً لإمام زمانه حافراً اسمه على صخور التأريخ كبطلٍ من أبطال الإسلام.
وما الحسينيّ الأصيلُ إلّا قارئاً للقرآن الكريم ومتدبّرا له وعاملاً بما جاء فيه من أحكام، فبذلك نصرةٌ لسيّد الشهداء(صلوات الله عليه) واستمراريّةٌ لنهج محمّدٍ وآل محمّد(عليهم الصلاة والسلام)

#عاشوراء_منهاج

تعليقات القراء
لايوجد تعليقات لعرضها
إضافة تعليق
الإسم:
الدولة:
البريد الإلكتروني:
إضافة تعليق ..: