شبكة الكفيل العالمية
الى

شعبةُ الخطابة الحسينيّة النسويّة طاقاتٌ مستنفرة للعطاء الحسينيّ تعيش المعزّى والمعزّي وفيها حرارةُ فاجعة الطفّ

تسعى العتبةُ العبّاسية المقدّسة لجعل موسم عاشوراء الإمام الحسين(عليه السلام)، موسماً للتثقيف والارتقاء الروحيّ والسلوكيّ والأخلاقيّ للمرأة عبر منابرها المختلفة، لاسيّما تلك التي تُقيمها في شُعَبها النسويّة وبالخصوص شعبة الخطابة الحسينيّة النسويّة التابعة لقسم شؤون المعارف الإسلاميّة والإنسانيّة، وذلك عبر منافذ عزائيّة متنوّعة ومختلفة داخل وخارج الصحن الشريف لأبي الفضل العبّاس(عليه السلام).
وعن هذه النشاطات والفعّاليات تحدّثت لشبكة الكفيل السيّدة تغريد عبد الخالق التميمي معاونةُ مسؤول الشعبة قائلةً: "الاستعداداتُ لإحياء مراسيم عاشوراء تبدأ عادةً من شهر جمادى الأولى، وتتضمّن إعداد المحاضرات الدينيّة المتضمّنة محاور إسلاميّة مختلفة عقائديّة وفقهيّة وأخلاقيّة وتربويّة ثقافيّة، إضافةً إلى التاريخيّة المتعلّقة بسيرة آل البيت(عليهم السلام)، كذلك تتمّ تهيئة الخطيبات والمبلّغات ورفدهنّ بالمعلومات الدينيّة المختلفة، ليكُنّ مؤهّلاتٍ لإدارة المجالس الحسينيّة والإجابة عن كلّ الأسئلة التي تُطرح عليهنّ أثناء تلك المجالس، كما يجري تأهيلهنّ بمهارات فنّ الخطابة ونفس الأمر للفعّاليات الأخرى كالمسرحيّات والمشاهد التمثيليّة التي تحتوي على مشاهد تشبيهيّة تروي قصّة الإمام الحسين(عليه السلام)، فتجري التهيئة لها ولمضامينها والقائمين عليها بصورةٍ مهنيّة وثقافيّة رصينة".
وأضافت: "انطلقت فعّاليات برنامجنا هذا العام تحت شعار: (إنّ لقتل الحسين حرارةً في قلوب المؤمنين لا تبرد أبداً)، والتي تُقام في سراديب توسعة العتبة العبّاسية المقدّسة، وتضمّنت مجالس للعزاء واللطم ومشاهد تمثيليّة تتناول أحداثاً عاشورائيّة، وسوف يكون هناك مجلسُ عزاءٍ ضخم يُقام يوم الثالث عشر من محرّم ذكرى دفن الأجساد الطاهرة، كذلك تقوم العاملات في الشعبة بالإضافة الى هذا النشاط بمساعدة الأخوات الزينبيّات في الصحن الشريف لتأمين سير العزاء النسويّ والزائرات بانسيابيّة وسهولة".
تعليقات القراء
لايوجد تعليقات لعرضها
إضافة تعليق
الإسم:
الدولة:
البريد الإلكتروني:
إضافة تعليق ..: