شبكة الكفيل العالمية
الى

شعبةُ الخطابة الحسينيّة تنظّم مجلساً عزائيّاً في العتبة العبّاسية المقدّسة لمواكب المعزّيات بذكرى دفن الأجساد الطاهرة لشهداء الطفّ

تشهد مدينةُ كربلاء المقدّسة يوم الثالث عشر من محرّم الحرام في كلّ عام، مسيرةَ عزاءٍ عفويّة لآلاف النسوة من العشائر العربيّة الأصيلة، القادمة من أقضية وضواحي كربلاء المقدّسة في مواكب ضخمة، وقد لطّخن وجوههنّ ورؤوسهنّ بالطين تعبيراً عن حالة الحزن، حاملاتٍ معهنّ (أدوات الدفن) ورايات العزاء لاطمات الوجوه والصدور، حيث يتّجهن لمرقدَيْ الإمام الحسين وأخيه أبي الفضل(عليهما السلام) معيداتٍ الى الأذهان ذكرى دفن الأجساد الطاهرة لشهداء يوم عاشوراء في معركة الطفّ الخالدة.

وبهذا المصاب الجلل تغتنم شعبةُ الخطابة الحسينيّة النسوية في العتبة العبّاسية المقدّسة هذه الفرصة، وتنظّم مجلساً ضخماً للعزاء واللطم لهذه المواكب المعزّية في كافة سراديب الصحن الشريف للمولى أبي الفضل(عليه السلام)، لتقديم العزاء والمواساة للسيدة الزهراء والسيدة زينب(سلام الله عليهما)، كما تقوم بتنظيم مسيرة جموع المعزّيات بالتعاون مع الأخوات الزينبيّات، لضمان انسيابيّة حركتهنّ في الصحن الشريف.

وبيّنت السيّدة تغريد التميمي مساعدةُ رئيس شعبة الخطابة الحسينيّة في العتبة العبّاسية المقدّسة لشبكة الكفيل: "إن أعداد المعزّيات هذا العام فاقت بكثيرٍ عددهنّ في الأعوام السابقة، والحمدُ الله استُنفِرت كلّ الطاقات لاحتوائها وتنظيم مسير العزاء بانسيابيّةٍ تامّة، حيث تمّ تخصيص (40) متطوّعة تنظيميّة في الصحن العبّاسي الشريف، و(15) خطيبة لكلّ سردابٍ تُقام فيه مراسيم العزاء، لإلقاء المحاضرات التوعويّة وقصائد الرثاء الحسينيّة، لتنتهي المراسيم من دون أيّ معوّقاتٍ تُذكر".
تعليقات القراء
لايوجد تعليقات لعرضها
إضافة تعليق
الإسم:
الدولة:
البريد الإلكتروني:
إضافة تعليق ..: