شبكة الكفيل العالمية
الى

جامعةُ العميد تؤكّد: نحن سائرون على طريق الخدمة بما يكفل تقديم مناخٍ صحّي آمن في الزحف المليونيّ المقدّس الى كربلاء المقدّسة

ضمن فقرات حفل افتتاح المؤتمر الإقليميّ الأوّل للخدمات الطبّية في الزيارات الأربعينيّة، الذي عُقد صباح اليوم الاثنين (16 محرّم الحرام 1441هـ) الموافق لـ(16 أيلول 2019م) في جامعة العميد، تحت شعار: (الخدمةُ الطبّية صمّامُ أمانٍ للزيارات الأربعينيّة) وبإشراف العتبة العبّاسية المقدّسة ورعاية وزارة التعليم العالي والبحث العلميّ ووزارة الصحّة، كانت هناك كلمةٌ لجامعة العميد ألقاها رئيسُ الجامعة وكالةً ورئيسُ المؤتمر الأستاذ الدكتور مؤيّد الغزالي، وممّا جاء فيها: "إنّ سرّ تقدّم الأمم والمجتمعات يكون بتقدّم نظامها التعليميّ والتربويّ والبحثيّ، وما تقدّمه المؤسّسات المعنيّة على أرض الواقع من علمٍ ومعرفة وأبحاث، ولعلّ واحداً من المقاييس المهمّة في تقدّم الأمم هو إقامة جامعاتها الرصينة المؤتمرات العلميّة التي ما تنفكّ أن تقدّم أبحاثاً ترصد عن طريقها حلولاً لمشكلاتٍ معيّنة، ومعالجاتٍ لمؤشّراتٍ بحاجة الى معالجة بحسب ما تقتضيه محاور المؤتمر، وفوق ذلك تعمد الى تطبيق تلك الحلول والمعالجات للوصول الى النتائج المرجوّة على أرض الواقع، بما يتوافق مع الخطّة الاستراتيجيّة الموضوعة للوصول الى النتائج العمليّة الواقعيّة".

وأضاف: "اليوم إذ نجتمع في مؤتمرنا هذا (المؤتمر الإقليميّ الأوّل للخدمات الطبّية للزيارة الأربعينيّة)، لمعاينة الواقع الطبّي الخدميّ في الزيارات المليونيّة لتطويره والارتقاء به، فإنّنا نؤكّد أنّنا سائرون على طريق الخدمة بما يكفل تقديم مناخٍ صحّي آمن في الزحف المليونيّ المقدّس الى كربلاء المقدّسة، ويتأتّى ذلك عبر التشخيص والمعالجة والتحسين المستمرّ للواقع الصحّي، وهذا ما وجّهت به المرجعيّةُ العُليا (أدام الله ظلّها الوارف) لما فيه خدمة للبلاد والعباد".

مبيّناً: "من الحتميّ إقامة هكذا مؤتمرات من شأنها أن تسهم في التحسين الدوريّ للواقع الصحّي الخدميّ للزائر الكريم، وتعزّز إشاعة التوعية الصحيّة له عبر وضع خطّةٍ صحيّة، والتنسيق العالي بين إدارة العتبتين المقدّستين والمؤسّسات الصحيّة وإدارة المؤسّسات والوزارات الأخرى ذات العلاقة، ومن ثمّ السعي لتنفيذ تلك الخطّة عن طريق الأذرع المختصّة والمهنيّة وذات الخبرة الكافية في المجال الصحّي، تليها متابعةٌ للتنفيذ من قبل خبراء معتَمَدين مؤهّلين لقيادة هذا الأمر، ومن ثمّ تحسين ما يُمكن أن يحيد عن الطريق السليم بتحليلٍ مستفيض لكلّ النتائج التي رصدها خبراءُ المتابعة والتقييم".

مؤكّداً ومختتماً كلمته: "من دون ذلك لا يُمكن أن يتحقّق الطموح الذي تنشده المرجعيّةُ العُليا وممثّلها والأمانة العامّة للعتبة العبّاسية المقدّسة، فضلاً عن كلّ الخيّرين في هذا البلد العزيز الذين يأملون أن تكون فيه الزيارة الأربعينيّة منفذاً يجسّد التلاحم المليونيّ لكلّ الأطياف والمذاهب بطرقٍ صحيّة وأمينة".
تعليقات القراء
لايوجد تعليقات لعرضها
إضافة تعليق
الإسم:
الدولة:
البريد الإلكتروني:
إضافة تعليق ..: