شبكة الكفيل العالمية
الى

استعداداً لعامِها الدراسيّ الجديد: مدارسُ الكفيل الدينيّة النسويّة تزجّ ملاكاتها التدريسيّة في دورةٍ تخصّصيّة

أقامت شعبةُ مدارس الكفيل الدينيّة النسويّة التابعة للعتبة العبّاسية المقدّسة وبالتعاون مع قسم التربية والتعليم العالي فيها، دورةً تخصّصيّة تطويريّة للملاكات التعليمية العاملة فيها داخل محافظة كربلاء وخارجها، وذلك ضمن استعداداتها للعام الدراسيّ المقبل وسعياً منها لرفع المستوى التعليميّ، وحرصاً على إيصال المعلومات وترسيخها في أذهان المتعلّمين بأيسر وأبسط الطرق، واشترك فيها أكثر من (100) متعلّمة من مختلف الاختصاصات.
الدورةُ بحسب ما بيّنته مسؤولةُ الشعبة الأستاذة بشرى الكناني: "تتضمّن محاضراتٍ وورش عملٍ مكثّفة ومتنوّعة حول أساليب إلقاء المحاضرة وإدارة الصفّ، وتوجيه الطلّاب للاكتشاف والتعلّم وتحديد الأهداف، وكتابة خطّة الدروس وتمكين المعلّمات من استراتيجيّات التعلّم النشط الحديثة، التي يُمكنهنّ استخدامها وفق ما يناسب الموضوع المطروح، وبما يسهم في تحسين العمليّة التعليميّة وإيصال المادّة العلميّة بشكلٍ أفضل، وقد تكفّلت بهذه الدورة شعبةُ التعليم المستمرّ التابعة لقسم التربية والتعليم العالي في العتبة العبّاسية المقدّسة، والتي تأتي أيضاً ضمن رؤيته الرامية إلى نشر رسالة التعليم السامية وفق أحدث الطرق التربويّة وبالرصانة العالميّة المعتمدة".
أمّا مسؤولُ شعبة التعليم المستمرّ والمُحاضر في الدورة الأستاذ كرار حسين المعموري، فقد تحدّث قائلاً: "الدورةُ هذه تنوّعت فيها المحاور التدريبيّة لتشمل عدداً من الورش من ضمنها الأهداف التربويّة، كذلك كانت هناك محاضرات في إعداد الخطّة اليوميّة لتمكينهم من إعداد خطّةٍ تدريسيّة تلائم الموضوعات التي يقومون بتدريسها في مدارسهم، وورش في استراتيجيّات التعلّم النشط والهدف منها إكساب المعلّمات استراتيجيّات حديثة في التدريس وتمكينهنّ من تطبيقها، والهدف منها كسر الجمود والملل الذي يصيب المتعلّم أو المتلقّي داخل أجواء المحاضرة، لأنّنا إذا مكّنّا المعلّمة من هذه الاستراتيجيّات فإنّها ستوفّر بيئة تعليميّة ممتعة للمتعلّمة باعتبارها الفئة المستهدفة".
تعليقات القراء
لايوجد تعليقات لعرضها
إضافة تعليق
الإسم:
الدولة:
البريد الإلكتروني:
إضافة تعليق ..: