شبكة الكفيل العالمية
الى

بحضور وفدٍ مثّلها: العتبةُ العبّاسية المقدّسة تشترك في فعّاليات مهرجان حليف القرآن الثقافيّ الثامن

من الصحن المطهّر لمرقد زيد بن علي بن الإمام الحسين(عليهم السلام) في محافظة بابل، وتَزامناً مع أيّامِ الحُزن والأسى أيّام عاشوراء الثورة والإباء، وبحضور وفد العتبة العبّاسية المقدّسة، انطلقت يوم أمس الجمعة (20محرّم الحرام 1441هـ) الموافق لـ(20 أيلول 2019م) فعّالياتُ النسخة الثامنة من مهرجان حليف القرآن الثقافيّ، الذي يُقام برعاية الأمانة العامّة للمزارات الشيعيّة الشريفة في العراق تحت شعار: (ثورةُ الإباء من الشَّهيد إلى الحَفيد)، وبحضورِ وفودٍ دينيّة وثقافيّة وأكاديميّة مثّلت جهاتٍ عديدة فضلاً عن وفودٍ مثّلت العتبات المقدّسة والمزارات الشريفة، وجمعٍ من الأهالي والمؤمنين إضافةً إلى عددٍ من وسائلِ الإعلام.
استُهِلَّ افتتاحُ فعاليات المهرجان بتلاوة آياتٍ من الذكر الحكيم تلاها قارء ومؤذن العتبتين المقدستين الحسينية والعباسية السيد مصطفى الغالبي وقراءة سورة الفاتحة ترحّماً على أرواح شهداء العراق الأبرار، جاءت بعدها كلمةُ الأمين الخاصّ لمزار زيد الشهيد(عليه السلام) السيَّد علاء آل يحيى الموسويّ، التي رحّب فيها بجميعِ الحضور معرّجاً على منزلةِ الشَّهيد زيد(رضي اللهُ عنهُ) الّذي ينتمي لأسرةٍ طاهرةٍ نَشرت الخير والرّحمة وسعت لإشاعة الوعي والفضيلة بين الناس، مبيّناً: "وَرِث زيدٌ الشَّهيد صفات آبائه ومكنوناتهم النفسيّة، ليكون صورةً مشرقةً عنهم وامتداداً لمسيرتِهم في ميادين الجهاد والإصلاح اﻻجتماعيّ، وامتداداً لجدّهِ الحُسين(عليه السَّلام) المُنقذ لدين الإسلام، والّذي رفعَ كلمة الله في تضحيتهِ وثورتهِ الخالدة، فكان امتداداً لثورةِ سيّد الشُّهداء ليحتلّ المَكانة الرفيعة عند الأئمة الطَّاهرين(عليهم السَّلام) والعُلماء المُعاصرين لهُ وغيرهم"، وفي ختام كلمته شكر الموسويّ جميعَ المُساهمين والمُشاركين في هذا المَهرجان الهادف.
أعقبتها كلمةٌ لسماحة السيّد عزّ الدين الحكيم، وقد ذكر فيها: "إنَّ نهضة زيد الشَّهيد تشترك مع ثورة الإمام الحُسين(عليه السَّلام) في الكثير من الأمور والقضايا بالأهداف والقاعدة الشعبيّة، والجوانب الأخرى المُختلفة من حيث المآسي والمصائب التي لحقت بآل البيت(عليهم السَّلام) وشعيتهم، شاكراً ديوان الوقف الشيعيّ والأمانة العامّة للمزاراتِ والأمانة الخاصّة لإحياء هذهِ المُناسبات الشَّريفة".
كما كانت هناك قصيدةٌ ولائيّة تحت عنوان: (وريثُ الشهادة) لفرقة الإنشاد الدينيّة في العتبة العلويّة المقدّسة، وقصيدةٌ أخرى من الشعر العموديّ تحت عنوان: (حليفُ القرآن) للشاعر علي الصفّار معاون نائب الأمين العامّ للعتبة العبّاسية المقدّسة، كذلك كانت هناك قصيدةٌ من الشعر الشعبيّ للشاعر محمد الأعاجيبي.
بعد ذلك توجّه الحضور لافتتاح معرض الصور الفوتوغرافيّة على أمل أن تُستكمل الفعّاليات هذا اليوم، والتي ستشمل إقامة الندوات والجلسات العلميّة والبحثيّة التي تتمحور حول هذه الشخصيّة، فضلاً عن فعاليات أخرى.
تعليقات القراء
لايوجد تعليقات لعرضها
إضافة تعليق
الإسم:
الدولة:
البريد الإلكتروني:
إضافة تعليق ..: