شبكة الكفيل العالمية
الى

بعد نجاح تجربتهما الوطنيّة: ائتلافُ مطبعتَيْ دار الكفيل وشبكة الإعلام العراقيّ يؤكّدان أنّ العقليّة العراقيّة قادرةٌ على إنجاز المستحيل لو توفّرت لها الظروفُ المناسبة

الأستاذ فراس الأبراهيمي
احتفى ائتلافا مطبعة ودار الكفيل التابعة للعتبة العبّاسية المقدّسة ومطابع شبكة الإعلام العراقيّ، بالمنجز الذي حقّقاه من خلال تبنّيهما طباعة أكثر من ثمانية ملايين كتابٍ بـ(22) عنواناً من مناهج وزارة التربية، مؤكّدَيْن أنّ هذا المنجز هو خير دليلٍ على نجاح هذه التجربة، وتأكيدٌ على أنّ العقليّة العراقيّة قادرةٌ على إنجاز المستحيل لو توفّرت لها الظروفُ المناسبة.
جاء ذلك خلال احتفاليّةٍ أُقيمت في مقرّ شبكة الإعلام العراقيّ، حيث بيّن رئيسُ الشبكة الدكتور فضل فرج الله في كلمةٍ له: "اليوم هناك فرحةٌ كبيرة تغمرنا جميعاً، الإخوة في دار الكفيل والإخوة في مطابع شبكة الإعلام العراقيّة، الذين أنجزوا إنجازاً كبيراً على مستوى العراق، وإنجازهم ومساهمتهم بنسبةٍ كبيرة في طباعة الكتب المدرسيّة لهذا العام، وبالتالي هذا إنجازٌ يحقّ لنا جميعاً أن نفتخر ونعتزّ به، حيث قمنا وبأربعين يوماً فقط طباعة ثمانية ملايين و400 ألف كتاب، أي ما مجموعُهُ مليار وخمسون مليون صفحة تقريباً، وقد حقّقنا ببركة ائتلافنا مع دار الكفيل للطباعة ما نسبتُهُ (13%) من مطبوعات وزارة التربية وبـ40 يوماً فقط، وهذا إنجازٌ كبير يعبّر عن إحساسنا بالمسؤوليّة الوطنيّة تجاه بلدنا وأبنائنا في كافّة المدارس".
أمّا وزارةُ التربية العراقيّة فبيّنت على لسان مدير المخازن فيها الأستاذ محسن وحل علوان الذي أوضح قائلاً: "ما لمسناه هذا العام من وصول الكتب في وقتٍ مبكّر من دار الكفيل للطباعة وشبكة الإعلام العراقيّ، لهو شيءٌ مفرح جدّاً ونأمل أن يتطوّر الى أكثر من هذا، وقد أثبتت مطبوعاتها بعد إجراء الفحوصات اللّازمة لها أنّها ذات جودة عالية وتلبّي رغبات وطموح الطالب ووزارة التربية".
بدوره عبّر الأستاذ فراس الابراهيميّ مدير مطبعة دار الكفيل عن سعادته بهذا المُنجز بالقول: "نبارك لأنفسنا أوّلاً ولإخواننا جميعاً في شبكة الإعلام العراقيّ هذا المنجز، الذي تعطّر برائحة العراق وحمل بين جنباته رائحة العامل العراقيّ، هذا المنجز الذي أحيا عبارة (صُنع في العراق) هذه العبارة التي كدنا ننساها واقعاً".
وأكّد بالقول: "إنّ العتبة العبّاسية المقدّسة منذ شروعها في الدخول الى خضمّ المشاريع، كان أساسها هو العقل والكفاءة العراقيّة، فكان واحداً من أسرار نجاح مشاريعها، وقد ارتأت العتبةُ العبّاسية أن تخرج هذه الفكرة الى خارج مؤسّساتها، وهو اعتمادُها على الكفاءة العراقيّة والعقليّة العراقيّة، والحمد لله اتّفقنا بعقد مشاركةٍ مع شبكة الإعلام العراقيّ، واقعاً لقد أثبتنا للكلّ أنّ العقليّة العراقيّة قادرة على إنجاز المستحيل لو توفّرت لها الظروفُ المناسبة ضمن مجموعة من التحدّيات".
وبيّن الابراهيميّ: "إنّ جزءً من ثمار عملنا هذا هو:
- استطعنا أن نمتصّ جزءً من البطالة بشقّين، شقّ من بطالة الشارع العراقيّ والشقّ الآخر ما يُسمّى بالبطالة المقنّعة، فكلٌّ من المطبعتين لا يوجد لديها مستثمر بل كلّهم موظّفو دولة عملوا بكفاءةٍ عالية ليلاً ونهاراً، لأنّهم توفّرت لهم الظروف وهذا سقف المشروع، الإنسان العراقيّ قادر على الإنجاز لو توفّرت له كلّ الظروف يعطي أحسن النتائج.
- أثبتنا بأنّنا داعمون للجهد الوطنيّ ولجهد الوزارة، هذه الوزارة التي هي على احتكاكٍ وتماس بكلّ عوائلنا العراقيّة، والحمد لله لم ننظر الى الجانب الربحيّ بقدر نظرنا للجودة في الطباعة والنماذج الطباعيّة مع سلامة المنجز، وبالتالي الجانب الربحيّ غير منظورٍ له في ذلك، إنّما كان هدفنا أن يتمّ إيصال الكتاب في الوقت المناسب والجودة العالية للطالب العراقيّ.
- من خلال هذا العمل اكتشفنا الكثير من الطاقات الكامنة واقعاً على مستوى الشباب العاملين أو المكان، فكانت تجربةً ناجحة أثبتنا من خلالها أنّ مؤسّسات الدولة لو وُضعت تحت إدارة صحيحة ووفّرت لها الأسباب فهي قادرة على النهوض بالواقع العراقيّ".
تعليقات القراء
لايوجد تعليقات لعرضها
إضافة تعليق
الإسم:
الدولة:
البريد الإلكتروني:
إضافة تعليق ..: