شبكة الكفيل العالمية
الى

وفدٌ عشائريّ يُجري جولةً في مشروع الساقي ويُبدي إعجابه به ويدعو لتعميم تجربته ويؤكّد أنّه أنموذجٌ يُحتذى به للزراعة الحديثة

وضعت العتبةُ العبّاسية المقدّسة ضمن منهاجها التواصليّ مع محيطها الخارجيّ استضافتها لوفودٍ وشخصيّات تمثّل جهاتٍ عديدة، وذلك من أجل الاطّلاع على أبرز مشاريعها والإجابة عن أسئلة الضيوف واستفساراتهم حولها، وحسب منهاجٍ وجدولٍ خاصٍّ بهذا البرنامج، ومن جملة الزائرين لأحد المشاريع المهمّة وهو مشروع الساقي وفدٌ عشائريّ من محافظة كربلاء وخارجها.

حيث أجرى الوفدُ جولةً موسّعةً في مشروع الساقي للمياه البديلة ولزراعة الأصناف النادرة من النخيل، وقد استمع لشرحٍ من قِبل القائمين عليه وبيان أبرز التقنيّات المستخدمة فيه، والكشف عن أصناف النخيل المزروعة وغيرها من الأمور.

شبكةُ الكفيل العالميّة وبعد اختتام هذه الجولة كان لها لقاءٌ بعددٍ من أعضاء الوفد الزائر، حيث بيّن السيّد هاشم خيّون الياسري عميدُ السادة الياسريّين: "نشكر العتبة العبّاسية على هذا الجهد الذي بذلته في سبيل تحويل هذه الصحراء الجرداء الى واحة خضراء، وزراعتها بأجود أنواع النخيل النادر، وهذا إنْ دلّ على شيء فإنّه يدلّ على الاهتمام الكبير الذي توليه بهذا الجانب، وقدّمت من خلاله مشروعاً يُعدّ أنموذجاً حيّاً لاستثمار هذه الأرض، واستخدمت فيه أحدث أنواع وأساليب الزراعة الحديثة في وقتٍ تشهد فيه الزراعة تدهوراً وتراجعاً كبيرَيْن".

أمّا الشيخ سلام آل موسى الخفاجي فقد بيّن من جانبه قائلاً: "جئنا اليوم برفقة وفدٍ من مشايخ العشائر لهذا المشروع المبارك (مشروع الساقي)، من أجل الاطّلاع عليه ومعرفة التقنيات الحديثة المستخدمة فيه، وما يحويه ويضمّه من أشجار، وحقيقةً أنّ الذي رأيناه شيءٌ يُفرح ويطيّب الخاطر ونأمل المزيد، فنحن نُثني على الجهد الذي تبذله العتبة العبّاسية المقدّسة في إقامة مثل هذه المشاريع، التي هي مشاريع مثمرة تخدم كربلاء وأهلها بصورةٍ خاصّة والعراق بصورةٍ عامّة، ويا ليت الحكومة المحلّية تضع يدها بيد العتبة المقدّسة لإنجاح هكذا مشاريع، فكربلاء تستحقّ مثل هذه المشاريع وتستحقّ كلّ ما يليق باسمها".

العقيد زهير عبد الحسن حمزة الياسري مديرُ شؤون عشائر كربلاء، عبّر بدوره عن سروره وإعجابه بما شاهده وسمعه عن هذا المشروع، الذي عدّه بأنّه مفخرةٌ داعياً لنقل تجربته الناجحة لتشمل مساحاتٍ أكبر.

الشيخ سعد عبّاس جودة شيخ عشائر آلبو فرج في الفرات الأوسط، كان مندهشاً لما شاهده في هذا المشروع وعبّر قائلاً: "جهدٌ كبير تُشكر عليه العتبةُ العبّاسية المقدّسة، فبفضل حنكتها وصلت لهذه الصحراء التي كان أيّ إنسانٍ لا يستطيع أن يصل إليها، واستطاعت أن تستثمرها خير استثمارٍ داعمٍ للاقتصاد الوطنيّ واستثمار العقول العراقيّة، والمساهمة في تقليل البطالة".
تعليقات القراء
لايوجد تعليقات لعرضها
إضافة تعليق
الإسم:
الدولة:
البريد الإلكتروني:
إضافة تعليق ..: