شبكة الكفيل العالمية
الى

مُلتقى القمر الثقافيّ يتواصلُ بعقد فعاليّاته وللشابّ الميسانيّ حصّةٌ فيها

لا يزال مشروعُ مُلتقى القمر الثقافيّ الذي يُقيمه قسمُ الشؤون الفكريّة والثقافيّة في العتبة العبّاسية المقدّسة، متواصلاً بإقامة دوراته التطويريّة حسب جدولٍ وخطّةٍ مُعدّة تهدف الى المساهمة في الرقيّ بالمستوى التثقيفيّ للشابّ، والعمل على تحصينه من كلّ خطرٍ يداهمه في ظلّ ما نعيشه من تحدّيات، وقد قطع المُلتقى أشواطاً طويلة في نهجه ليصل الى محطّته التاسعة عشر من محطّاته ويحتضن ثلّةً من شباب محافظة ميسان، لينهلوا من معين هذا المشروع ويخضعوا لدورةٍ استمرّت لخمسة أيّامٍ متتالية.
برنامج هذا المشروع شمل وبحسب ما بيّنه أحد المشرفين على تنفيذه الأستاذ فراس الشمري: "تضمّن محاضراتٍ عقائديّة وثقافيّة منوّعة إضافةً الى ورش عملٍ في الهندسة النفسيةّ وإعداد القادة، كما تضمّن محاضراتٍ نوعيّة في التضليل الإعلاميّ لاستعراض طرق المؤسّسات الإعلاميّة في تضليل الرأي العام وخِداع الشعوب، ويُقدِّم كلّ هذه الموادّ والتخصّصات أساتذةٌ ومحاضرون أكفّاء من أعلى المستويات، وهم من ضمن الكوادر الفنيّة والتخصّصية في العتبة العبّاسية المقدّسة، وقد تمّ اختيار الموادّ العلميّة من قبل كوادر متخصّصة ومتعايشة مع المشاكل التي يُعاني منها الفردُ العراقيّ اليوم، لذلك جاءت هذه المحاضرات لتُعالج مشاكل حقيقيّة في المجتمع وتضع إجاباتٍ للكثير من التساؤلات التي تدور في بال الشباب".
هذا وقد عبّر المشاركون عن شكرهم وتقديرهم للعتبة العبّاسية المقدّسة وكادر المُلتقى وجميع العاملين والداعمين لهذا المشروع المبارك، لما لمسوه من معلوماتٍ وأفكار أضافت لهم الشيء الكثير، ومن هذه المشاعر أدرك القائمون على المُلتقى ضرورة الاستمرار بهذه الدورات المُعدّة وفق متطلّبات المرحلة، لا سيّما ونحن نمرّ بظروفٍ وأوضاع تكسر من عزيمة رجالنا وذخيرتنا المتبقّية والتي بها يرفع المجتمع راْسه بين الشعوب.
يُذكر أنّ مُلتقى القمر الثقافيّ هو مُلتقىً فكريّ تثقيفيّ يستهدف طبقاتٍ وفئاتٍ مجتمعيّة عديدة، ويهدف الى مواجهة التحدّيات الدينيّة والثقافيّة والاجتماعيّة والمساهمة في مجابهتها، باستخدام طرقٍ وآليّاتٍ علميّة حديثة بعيداً عن التعصّب والتشنّج، التي تُفضي الى نتائج سلبيّة وتؤدّي الى الضرر بالمجتمع.
تعليقات القراء
لايوجد تعليقات لعرضها
إضافة تعليق
الإسم:
الدولة:
البريد الإلكتروني:
إضافة تعليق ..: