شبكة الكفيل العالمية
الى

الأمانتان العامّتان للعتبتَيْن المقدّستَيْن: ما أحوجنا في هذا العصر الى أن نعيشَ مع الآخر ويعيشَ الآخرُ معنا وأن نقبلَه ويقبلَنا

أكّدت الأمانتان العامّتان للعتبتين المقدّستين الحسينيّة والعبّاسية: "أنّنا بحاجةٍ الى أن نعيشَ مع الآخر ويعيشَ الآخرُ معنا وأن نقبلَه ويقبلَنا، وهذا هو النهجُ القويمُ للنبيّ محمد(صلّى الله عليه وآله) وما سارَ عليه أئمّةُ أهل البيت(عليهم السلام) ومنهم الإمامُ الحسن(سلام الله عليه)".
جاء ذلك خلال الكلمة التي ألقاها نيابةً عن العتبتين المقدّستين السيد عقيل عبد الحسين الياسري نائبُ رئيس قسم الشؤون الفكريّة والثقافيّة في العتبة العبّاسية المقدّسة، أثناء حفل افتتاح المؤتمر العلميّ الدوليّ السادس لفكر الإمام الحسن المجتبى(عليه السلام)، الذي افتُتِح صباح اليوم الثلاثاء (2 صفر 1441هـ) الموافق لـ(1 تشرين الأوّل 2019م) تحت شعار: (الإمامُ الحسن المجتبى -عليه السلام- سيرةُ سلامٍ ومثالُ (التي هي أحسن) في الإسلام.. قراءات في الاحتجاج والاستشراق).
وأضاف: "وجدنا أهل البيت(عليهم السلام) أمان الأمّة من الاختلاف، وهم الذين اختصّوا بهذا التشريف من دون الناس، وما أحوجنا أيّها الإخوة اليوم الى أن نستعيد في كلّ موقفٍ يواجهنا سيرتهم العطرة ونهجَهم القويم الحكيم، وما أحوجنا الى أن نتصالح فيهم وأن ننهلَ منهم الدروس والعبر، وما أحوجنا في هذا العصر الى أن نعيش مع الآخر ويعيش الآخرُ معنا وأن نقبله ويقبلنا".
مبيّناً: "لقد ورثنا عن نبيّنا الأكرم محمد(صلّى الله عليه وآله) دستورنا في الحوار على نهجه، وما خاب من تمسّك بهم وما خاب من استضاء بهم، هؤلاء ومنهم كريمُهم الإمام الحسن المجتبى(عليه السلام)، لابُدّ لنا أن نجلي عنه غبار الإعلام المضادّ وأن نُظهر صورته الحقيقيّة مبرّأةً من زيف السياسة الحاكمة".
وأوضح الياسري: "نلتقي هنا في هذا المؤتمر العلميّ الدوليّ السنويّ السادس لفكر الإمام الحسن المجتبى(عليه السلام)، برعاية الأمانتين العامّتين للعتبتَيْن المقدّستَيْن الحسينيّة والعبّاسية، وأنا إذ أنقل لكم سلام ودعاء القائمين عليهما، أشكر الهيأة العُليا لمشروع الحلّة مدينة الإمام الحسن المجتبى(عليه السلام)، لدورهم الفاعل في إقامة هذا المؤتمر، وأشكر رئاسة جامعة بابل على احتضانهم هذا المؤتمر، وأشكر عمادة كليّة التربية للعلوم الإنسانيّة، كما نشكر كلّ من ساهم في هذا المؤتمر سواءً بالمشاركة أو الحضور".
تعليقات القراء
لايوجد تعليقات لعرضها
إضافة تعليق
الإسم:
الدولة:
البريد الإلكتروني:
إضافة تعليق ..: