شبكة الكفيل العالمية
الى

العتبةُ العبّاسية المقدّسة تنتهي من توزيع مراكز إرشاد التائهين والمفقودين وتؤكّد أنّ هناك زيادةً في أعدادها ونوعيّة خدماتها

أعلنت شعبةُ اتّصالات العتبة العبّاسية المقدّسة التابعة لقسم المشاريع فيها، عن انتهائها من نصب وتوزيع مراكز إرشاد التائهين والمفقودين، من أجل المحافظة على الأطفال وكبار السنّ من الضياع، وسهولة العثور عليهم في حالة فقدانهم أثناء زخم حركة زائري الأربعين.
هذا بحسب ما بيّنه لشبكة الكفيل المهندس فراس حمزة مسؤولُ الشعبة وأضاف: "جاء افتتاح هذه المراكز لما تشكّله حالات المفقودين والتائهين من أهمّية بالغة للزائرين، لاسيّما فئة الأطفال خلال زيارة أربعين الإمام الحسين(عليه السلام) التي تعتبر ذروة هذه الزيارات، ونتيجةً لما حقّقته هذه المراكز من نتائج طيّبة خلال مواسم الزيارات السابقة".
وتابع: "تواصلاً لهذه الخدمة فقد قمنا هذا العام وتبعاً للتوقّعات التي تشير بأنّ هناك زيارةً تفوق سابقاتها بزيادة في أعداد المراكز مع زيادة في رقعة خدماتها، حيث تمّت إضافة أكثر من (18) مركزاً (15) مركزاً منها باتّجاه ناحية المسيّب فُتحت بالتنسيق مع شرطة حماية الطاقة وأكثر من ثلاثة مراكز فُتحت في محافظة الديوانيّة وذلك لما تشهده من زخمٍ، كذلك قمنا هذا العام بعمل شبكة اتّصال لاسلكيّة خاصّة بنا دون الاعتماد أو الاستعانة بأيّ أحد، حيث تمّ تزويد كافّة المراكز بجهاز لاسلكي مربوط بغرفة سيطرة خاصّة تسيطر على جميع المراكز وتؤمّن اتّصالاً ضمن مديات واسعة".
مبيّناً كذلك: "إنّ هذه المراكز تدار من قبل كوادر متدرّبة من طلبة الجامعات والمعاهد العراقيّة، الذين تمّ جلبهم من قِبل شعبة العلاقات الجامعيّة في العتبة العبّاسية المقدّسة كمتطوّعين للعمل في هذه المراكز، بعد أن تمّ إخضاعهم لدورات خاصّة وعقد اجتماعات معهم لتوضيح مهامّهم والواجبات المكلّفين بها".
يُذكر أنّ مراكز إرشاد التائهين والمفقودين تعتبر من الخدمات التي تقدّمها العتبة العبّاسية المقدّسة للزائرين، وقد استطاعت في الزيارة الماضية أن تجد وتعيد آلاف التائهين لذويهم، علماً أنّ هذه المركز مزوّدة بنظام إلكتروني فيه قاعدة بينات موحّدة مرتبطة مع باقي المراكز عن طريق برنامج إلكترونيّ يتمّ من خلاله تدوين بيانات المفقود وتعميمها على باقي المراكز.
تعليقات القراء
لايوجد تعليقات لعرضها
إضافة تعليق
الإسم:
الدولة:
البريد الإلكتروني:
إضافة تعليق ..: