شبكة الكفيل العالمية
الى

قسم الآليات.. أمسى ملاك الرحمة للزائرين العائدين في منتصف ليالي طوفان الأربعين

عجلات النقل
عدسة شبكة الكفيل تجولت في الساعات الأولى من يوم الثلاثاء 18 صفر 1434 هـ أي بعد أن تجاوزت الساعة 12عشر ليلاً، في الأماكن القريبة من مركز المدينة وكذلك مناطق القطع المروري ووجدت أن مئات من العجلات التابعة للعتبة المقدسة وكذلك العجلات التي استأجرتها لنقل الزائرين مجاناً قد وقفت بطوابير من أجل نقل الزائرين وسط غياب لعجلات الدوائر ذات العلاقة والتي من المفترض أن تكون هي من يتحمل المسؤولية .
وجاء عمل هذه الآليات ضمن خطة خاصة بزيارة الأربعين 1434هـ أعدها قسم الآليات في العتبة المقدسة لم يُعرف لها مثيل، وشهد لها القاصي والداني .
هي خطة جاءت من منطلق المسؤولية والواجب الأخلاقي لرجال نذروا أنفسهم من أجل خدمة الزائر الكريم، وتذليل كل عقبه ممكنه، وها هم قد جعلوا ليلهم نهاراً رغم طول ساعاته وبرودة طقسه.
وحين السؤال لأي منتسب منهم، لم الوقوف في هذا الوقت المتأخر من الليل يجيب؟ إن مشكلة نقل الزائرين العائدين إلى ديارهم سالمين باتت الشغل الشاغل لكل شخص قصد كربلاء الفداء فما أن يكمل هذا الزائر أداء مناسك الزيارة حتى يشغل تفكيره كيف سيعود إلى المكان الذي جاء منه لذا عاهدنا أنفسنا أن نكون حاضرين في أي مكان وزمان نقدم الخدمةً لضيوف أبي عبد الله الحسين وأخيه أبي الفضل العباس عليهم السلام.
ومن الجدير بالذكر أن قسم الآليات قد أستنفر جميع آلياته لنقل الزائرين من يوم 7صفر الخير 1434هـ وقد أستأجر مئات من الحافلات سعة 50راكب لتعمل على نقل الزائرين بالمجان .
تعليقات القراء
3 | ياسر السيلاوي | الاثنين 07/01/2013 | العراق
عظم الله اجورنا واجوركم باربعينية سيدي ومولاي الامام الحسين (ع) نشكرادارة العتبة العباسية وقسم الاليات وجميع الخدمة في العتبتين المقدستين ونرجو من الحكومة المحلية ان تشارك في نقل الزائرين مع العتبات ليكون لها بصمة في خدمة الزائرين الكرام تقبل الله اعمالنا واعمالكم.
2 | زمان العذاري | الثلاثاء 01/01/2013 | العراق
اتمنى الرجوع لكل زائر الى بيته سالما واتمنى الشفاعة لكل انسان ونشكر العتبة العباسية والحسينية على كل ما تقدمه للزوار من خدمات
1 | سامر الصافي | الثلاثاء 01/01/2013 | العراق
ما يميز زيارة الاربعين لهذا العام هو أليات العتبتين المقدستين الحسينية والعباسية
إضافة تعليق
الإسم:
الدولة:
البريد الإلكتروني:
إضافة تعليق ..: