شبكة الكفيل العالمية
الى

قسمُ الشؤون الدينيّة يبيّن تفاصيل خطّته لموسم الأربعين

أعلن قسمُ الشؤون الدينيّة في العتبة العبّاسية المقدّسة عن المفاصل المهمّة للخطّة التي أعدّها لزيارة الأربعين بمحاورها التبليغيّة والتثقيفيّة والإرشاديّة، سواءً التي تنفّذ داخل الصحن الشريف أو في المناطق المحيطة به أو في مركز القسم، أو من خلال المحطّات التي افتتحها على محاور الطرق المؤدّية الى كربلاء المقدّسة، والتي اشترك بها في مشروع التلبيغ الحوزويّ، فضلاً عن مجمّعات الخدمة التابعة للعتبة المقدّسة ومواكب الخدمة الحسينيّة.
وبيّن القسمُ أنّ خطّته شملت مفاصل عديدة أهمّها:
- نشر محطّاتٍ تبليغيّة للإجابة عن أسئلة الزائرين المتوجّهين لزيارة الإمام الحسين وأخيه أبي الفضل العبّاس(عليهما السلام)، منها ما عملت بصورةٍ مفردة وأخرى عملت ضمن المشروع التبليغيّ الحوزويّ.
- توزيع عشرات الآلاف من المطبوعات على الزائرين ذات المغزى الإرشاديّ والتثقيفيّ.
- إقامة صلاة الجماعة في مجمّعات الخدمة التابعة للعتبة العبّاسية المقدّسة إضافةً الى الصحن الشريف.
- الإجابة عن أسئلة الزائرين الوافدين لزيارة مرقد أبي الفضل العبّاس(عليه السلام) في مقرّ القسم وعلى مدار الساعة.
- إقامة محاضرات دينيّة داخل الصحن الشريف لأبي الفضل العبّاس(عليه السلام) وفي الطرق التي يسلكها الزائرون من جميع محاور المدينة.
- نشر عددٍ من المبلّغين في المواكب الخدميّة لأجل المساهمة في تقديم الإرشاد والوعظ لهم.
- المشاركة في برامج تلفازيّة وإذاعيّة لمناقشة وتوضيح أهداف زيارة الأربعين.
- رفد كافّة شاشات الصحن الشريف والشاشات الخارجيّة بجملةٍ من الأحاديث التي تتمحور حول الزيارة وأهدافها.
- نشر الإعلانات الضوئيّة، والفلكسات، التي تتعلّق بتعريف الزائر ببعض الأمور التي يُراد توجيهه إليها، وقسمٌ آخر من هذه المنشورات تُطبع عليها أمور تتعلّق بالزيارة وآدابها والغاية منها.
يُشار الى أنّ قسم الشؤون الدينيّة في العتبة العبّاسية المقدّسة يُعدّ من الأقسام التي لها ارتباطٌ مباشر بالزائرين القاصدين زيارة مرقد المولى أبي الفضل العبّاس(عليه السلام)؛ لكونه يختصّ بتهيئة الزائر روحيّاً وبيان الأهداف والغايات من هذه الزيارة، وتوضيح كلّ صغيرة وكبيرة عنها، وبالتالي سوف تتولّد لدى هذا الزائر معرفة تامّة بالأهداف السامية التي أراد الإمام الحسين(عليه السلام) أن يوضّحها ويثبّت جذورها، لتستمدّ منها البشريّةُ جمعاء القدرة على مواجهة الظلم والطغيان في كلّ بقعةٍ من بقاع العالم، وليس حصراً على الموالين لأهل البيت(عليهم السلام) من شيعتهم الأوفياء بل إلى كلّ الديانات باختلافها، وهذا هو ديدن الثورة الحسينيّة.
تعليقات القراء
لايوجد تعليقات لعرضها
إضافة تعليق
الإسم:
الدولة:
البريد الإلكتروني:
إضافة تعليق ..: