شبكة الكفيل العالمية
الى

صورُ الإيثار والعطاء يجتمعان في موكبِ العتبتَيْن المقدّستَيْن الحسينيّة والعبّاسية

موكبُ العتبتَيْن المقدّستين الحسينيّة والعبّاسية، الذي تُشرف عليه بصورةٍ مباشرة الأمانتان العامّتان لهما وتمدّانه بكلّ ما يحتاج لتلبية احتياجات الزائرين، يُعدّ المجمّعُ الخدميّ الوحيد الذي تجتمع فيه عتباتُ كربلاء المقدّسة وهذه صفةٌ اتّصف بها تُضاف الى صفاته الأخرى، فهو يمتاز بالإضافة الى ذلك بأنّه نقطةٌ لانطلاق وتجمّع أكبر مشروعٍ تبيلغيّ حوزويّ، الذي يُدار من داخل هذا الموكب من قِبل فضلاء الحوزة العلميّة الشريفة.
الموكب أصبح من المحطّات التي يقصدها الزائر ويحطّ عندها رحله، حيث يجد كلّ ما يلبّي احتياجاته، ومنها:
1- خدمة الإيواء، حيث يقوم الموكب بإيواء الزائرين والزائرات كلٌّ على حدة في قاعات مجهّزة بكافّة مستلزمات الراحة الضروريّة.
2- خدمة الإطعام، حيث يقوم الموكب بتوفير ثلاث وجبات غذائيّة يوميّاً.
3- الخدمات الإرشاديّة الدينيّة والتوجيهيّة.
4- خدمات المجمّعات الصحّية.
5- تهيئة ساحة لأداء صلاة الجماعة وإلقاء المحاضرات الدينيّة.
6- خدمة تصحيح قراءة سورة الفاتحة وبعض السور القصار من خلال المحطّات القرآنيّة.
7- مفرزة طبّية لتقديم العلاجات الطبّية للزائرين.
8- مركز للمناداة على التائهين والمفقودين.
9- مركز لإرشاد التائهين والمفقودين يرتبط بجميع المراكز الأخرى.
10- الموكب يقدّم وجبات بينيّة على مدار الساعة إضافةً الى الماء والشاي وغيرها من السوائل والعصائر.
يُذكر أنّ هذا الموكب يُقامُ على مساحةٍ تقدّر بـ(10) آلاف مترٍ مربّع، المستغلّ منها فعليّاً قرابة (5.000) مترٍ مربّع، وهو مقسّم الى عدّة أجزاء جميعها تعمل لخدمة الزائر، بدءً من الإطعام والإيواء والخدمات الإرشاديّة والتبليغيّة وغيرها، كما أنّ المكان المُقام عليه هذا الموكب كان في الأصل -في زمن النظام البائد- موكباً يُقدّم خدماته لكن بالخفاء، وعانى ما عانى القائمون عليه في ذلك الوقت، لكن بعد سقوط اللانظام وعودة الشعائر الحسينيّة قام الموكبُ بمزاولة عمله ضمن إمكانيّاتٍ محدودة، لكن بعد طرح فكرة إنشاء موكبٍ خَدَميّ للزائرين يتوسّم بـ(موكب العتبتين المقدّستين الحسينيّة والعبّاسية) وبدعمٍ وتمويلٍ منهما أصبح للموكب شأنٌ كبير، وبدأ يستقبل في كلّ موسم زيارةٍ عشرات الآلاف من الزائرين ويُقدّم لهم مئات الآلاف من الوجبات والخدمات، وأصبح الموكبُ مقصداً لأغلب الزائرين وذلك لخصوصيّته وانتمائه لمكانَيْن مقدّسين هما مرقد أبي عبدالله الحسين وأخيه أبي الفضل العبّاس(عليهما السلام).
تعليقات القراء
لايوجد تعليقات لعرضها
إضافة تعليق
الإسم:
الدولة:
البريد الإلكتروني:
إضافة تعليق ..: