شبكة الكفيل العالمية
الى

قسمُ العلاقات العامّة واجهةٌ مشرقة من واجهات العتبة العبّاسية المقدّسة في زيارة الأربعين

من أقسام العتبة العبّاسية المقدّسة التي لها بصمةٌ في زيارة الأربعين وتقديم الخدمات لزائريها هو قسم العلاقات العامّة، الذي يكون نشاطه غير واضحٍ للعيان أو يعمل خلف الكواليس، لكنّه له أدوار هامّة فهو واجهةُ العتبة المقدّسة سواءً في فترة الزيارة أو غيرها، وفي موسم الزيارات تأخذ أنشطته وفعّالياته مستوياتٍ أبعد وواجبات أكثر، هذا بحسب ما بيّنه لشبكة الكفيل رئيسُ القسم السيّد معين نصر الله.

وأضاف: "يُعدّ القسم حلقةً من حلقات الوصل بين العتبة العبّاسية المقدّسة ومحيطها الخارجيّ سواءً داخل العراق أو خارجه، ويعمل على توثيق هذه الصلة بكلّ وسائل التعريف المتاحة لتنمية الثقة وتحقيق التعاون ودعم هذه الصلة، ويكون على تماسٍّ مباشر مع الضيوف الذين يقصدون العتبة المقدّسة من مختلف بقاع العالم، ويكتمل عمله بالتنسيق مع باقي أقسام العتبة الأخرى من أجل توفير كلّ ما يحتاجه الضيوف من تسهيل مهمّة دخولهم إلى المدينة المقدّسة حتّى مغادرتهم".

وبيّن نصر الله: "استطعنا خلال هذه الزيارة إتمام كافّة تأشيرات الدخول للقاصدين زيارة العتبة العبّاسية المقدّسة الذين يفدون بصفة متطوّعين للمشاركة في خطّتها الخدميّة أو الطبّية، فتمّ هذا العام استقدام مجاميع من الأطبّاء من مختلف الدول، بعضهم يعمل كمجموعة والآخر كأفراد، هذا بالإضافة الى مجاميع إعلاميّة قدمت لتوثيق زيارة الأربعين من دولٍ عديدة، حيث تمّت تهيئة سكنٍ ملائم لهم في مواقع الخدمة التابعة للعتبة المقدّسة، وذلك تقديراً لما يقومون به من أعمال".

وتابع: "صالة التشريفات فتحت أبوابها طيلة فترة الزيارة لاستقبال الضيوف القادمين للعتبة المقدّسة، كما توجد هناك أنشطةٌ تقوم بها شعبةُ العلاقات الجامعيّة، حيث قامت برفد سيّارات الإسعاف ومراكز إرشاد التائهين بعددٍ كبير من الطلبة الجامعيّين بصفة متطوّعين، هذا بالإضافة الى أنّ هناك أفراداً من قسمنا يساهمون في تنظيم دخول وخروج المواكب العزائيّة".
تعليقات القراء
لايوجد تعليقات لعرضها
إضافة تعليق
الإسم:
الدولة:
البريد الإلكتروني:
إضافة تعليق ..: