شبكة الكفيل العالمية
الى

ما الذي قاله مستشارُ وزير الثقافة والرياضة القطريّة عن إصدارات العتبة العبّاسية المقدّسة؟

أشاد الأستاذ إبراهيم السيد مستشار وزير الثقافة والرياضة القطرية ومدير ملتقى الناشرين القطريين "بالنتاج الثقافي والعلمي والمعرفي للعتبة العباسية المقدسة والقفزات الكبيرة في ما اُنجز فيها من مشاريع ثقافية".

فيما بين السيد أحمد الراضي الحسيني ممثل العتبة المقدسة في جوابه للأستاذ إبراهيم السيد لدى سؤاله عن زمن بدأ هذا النشاط بهذه الكثافة "ان الأعم الأغلب من مشاريع الثقافة والتأليف في العتبة المقدسة تأسس بعد سقوط النظام الديكتاتوري في ٩/٤/٢٠٠٣م والقليل جدا الذي كان موجوداً قبل قدوم هذا النظام سنة ١٩٦٨م كان متوقفاً عن العطاء خلال ٣٥ سنة من حكم الديكتاتورية التي أتت على الحرث والنسل، وبعض تلك النشاطات لا فقط أوقفتها الديكتاتورية سنة ١٩٦٨م بل وأغلقت البسيط منها فتم إغلاق المكتبة المركزية في حرم أبي الفضل العباس عليه السلام التي تأسست عام ١٩٦٤".

موضحاً "قامت الإدارة الجديدة بإشراف المرجعية الدينية العليا في النجف الأشرف والتي أعادت الشرعية لعتبات العراق المقدسة بعد غياب قرنين عنها، قامت تلك الإدارة بإعادة افتتاح المكتبة المركزية، وطورتها واضافة عشرات الاف العناوين لها، بل وأضافت لها اقسام الفهرسة والتأليف وتحقيق المخطوطات والمكتبة الالكترونية ومكتبة أطاريح الدراسات العليا للجامعات العراقية ومشفى المخطوطات الذي يعد الثاني من نوعه في المنطقة وغيرها من التطويرات".

وأضاف السيد الراضي "تم انجاز عشرات المشاريع الثقافية واستحداث كل المؤسسات التي تقوم بإدارتها كمراكز التأليف والبحث والتحقيق والترجمة والمؤتمرات وانتاج الافلام والبث المباشر وغيرها من المشاريع التي أثمرت عن مئات العناوين في شتى المجالات المعرفية، فضلا عن الدوريات المحكّمة ومجلات الاطفال والشباب والمرأة وتأسيس الاذاعة النسوية، ومركز الكفيل للانتاج الفني، كما قامت بإعادة تشغيل كل النشاطات الثقافية التي توقفت ١٩٦٨م وخلال زمن النظام الديكتاتوري البائد".

مبيناً " اُنجز من المشاريع الثقافية والعلمية بفضل الادارة الشرعية بعد سقوط الطاغية خلال عقد ونص من الزمن، ما يعادل مئات اضعاف ما انتج منها خلال قرون من عمر العتبة المقدسة".

فأثنى المسؤول القطري الاستاذ ابراهيم السيد على "هذا التطور وتلك الانجازات كونها في فترة قياسية ".
تعليقات القراء
1 | الحاج ابومهند السلامي النجفي | 24/10/2019 16:44 | Sweden
بسمزالله الرحمن الرحيم .. اتقدم للجميع من رائسة وكوادر في هذا الصرح الكبير الولائي بالشكر الجزيل علىهذا الجهد الرائد الكبير وبارك الله فيكم واخص منكم ياموالين الاخ الغالي صاحب القلب الطيب والمشاعر النبيله السيد القديرالسيد احمد الراضي الحسيني بارك الله فيك وجزاك الله خير الجزاء وجعلها في ميزان حسناتك سيدنا الغالي وحفظك وسددخطاك لمايحب الرحمن ويرضا بحق محمدوال محمد
إضافة تعليق
الإسم:
الدولة:
البريد الإلكتروني:
إضافة تعليق ..: