شبكة الكفيل العالمية
الى

المشرفون على تنفيذه: مشروعُ حفظ سورة النبأ حقّق نجاحاً وتفاعلاً من قِبل الزائرين

كثيرةٌ هي المشاريع التي تبنّتها العتبةُ العبّاسية المقدّسة خلال زيارة الأربعين من أجل استثمارها الاستثمار الأمثل، ومن تلك المشاريع التي تُطلقها لأوّل مرّة هو مشروعُ حفظ سورة النبأ المباركة أو (عمّ) أو التساؤل، وهي السورة الثامنة والسبعون وأوّل سورةٍ من الجزء الثلاثين من القرآن الكريم وهي من السور المكّية، وذلك ضمن مراكز ومحطّات فُتِحت على الطرق المؤدّية الى مدينة كربلاء المقدّسة، وبحسب القائمين عليها فإنّ هذا المشروع حقّق تفاعلاً كبيراً وإقبالاً من قِبل الزائرين.
المشرفُ على المشروع السيد محمد عبد الرضا الموسوي مسؤولُ محو الأمّية في العتبة العبّاسية المقدّسة بيّن خلال لقائنا به قائلاً: "في كلّ موسمٍ من مواسم زيارة الأربعين هناك أفكار عديدة تصبّ بأجمعها في كيفيّة الاستفادة المُثلى من هذه الزيارة، والعمل على توظيفها التوظيف الأمثل، فكانت فكرتُنا لهذا العام هو إطلاق مشروع حفظ سورة النبأ المباركة، حيث تتمّ استضافة الزائرين في مراكز خاصّة وتُوزّع عليهم السورة مطبوعةً وتُقرأ عليهم بصورةٍ صحيحة، فإن كان من الحافظين لها فبها وإن كان لا فتُعطى له السورة لكي يحفظها، مع إعطاء هديّةٍ تبريكيّة لكلّ مشترك في هذا المشروع الذي شهد مشاركة مئات الزائرين ومن مختلف الأعمار".
وأوضح الموسوي: "اخترنا هذه السورة وذلك لخصوصيّتها وفضلها، فهي تتحدّث عن يوم القيامة كحَدَثٍ بالغ الخطورة، والاستدلال على إمكانيّة المعاد والقيامة، كما تصوّر جوانب من عذاب الطغاة الأليم، والتشويق للجنّة بوصف أجوائها وما فيها من نِعم الله تعالى، وتمتاز معظم آياتها بقصر العبارة المتضمّنة لإشارات جمّة، حيث تبثّ الحياة في الأجساد الخالية من الروح، وتنقلها من عالم الغفلة واللامبالاة إلى عالم الشعور بعظم المسؤوليّة الملقاة على العواتق، وإلى البناء الجادّ والملتزم للشخصيّة الإنسانيّة الحقّة، ومن آياتها المشهورة قوله تعالى في الآية (31 - 32): ﴿إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ مَفَازًا * حَدَائِقَ وَأَعْنَابًا﴾. وورد في فضل قراءتها رواياتٌ كثيرة، منها ما رُويَ عن النبيّ(صلّى الله عليه وآله) أنّه قال: (من قرأ سورة عمّ يتساءلون سقاه الله برد الشراب يوم القيامة)، وفي حديثٍ آخر عن رسول الله(صلّى الله عليه وآله) أنّه قال: (مَنْ قرأها وحفظها كان حسابه يوم القيامة بمقدار صلاة واحدة)".
واختتم الموسوي حديثه بالقول: "لم يقتصر عمل هذه المراكز على حفظ هذه السورة فحسب، بل كان هناك تعليمٌ لقراءة سورة الفاتحة بصورةٍ صحيحة أيضاً".
تعليقات القراء
لايوجد تعليقات لعرضها
إضافة تعليق
الإسم:
الدولة:
البريد الإلكتروني:
إضافة تعليق ..: