شبكة الكفيل العالمية
الى

زينبيّاتٌ يواسين السيّدة الزهراء (عليها السلام) بذكرى شهادة أبيها (صلوات الله وسلامه عليه)

لم يقتصر منهاجُ عمل شعبة الخطابة الحسينيّة النسويّة في العتبة العبّاسية المقدّسة على دراسة وتعلّم فنّ الخطابة فحسب، بل هناك جانبٌ أعطى للشعبة صدىً أكبر وهو إحياء ولادات ووفيات أئمّة أهل البيت(عليهم السلام)، وجعل قول الإمام الصادق(عليه السلام) منطلقاً لها حيث قال: (أحيوا أمرنا رحمَ اللهُ من أحيى أمرنا).

وما أن حلّت الذكرى الأليمة والرزيّة الكبرى لرحيل رسول الله وحبيبه محمد(صلّى الله عليه وآله)، حتّى أحيت شعبةُ الخطابة الحسينيّة بمشاركة عددٍ كبيرٍ من الزائرات هذه المناسبة، عن طريق إقامة مجلسٍ عزائيّ تضمّن إلقاء محاضرةٍ ومجلس لطم، وذلك في سرداب الإمام الجواد(عليه السلام) في العتبة العبّاسية المقدّسة، لتكون هذه الفعّالية العزائيّة كنوعٍ من المواساة للسيّدة الزهراء(عليها السلام) ومشاركتها فيما حلّ بها في مثل هذه الأيّام من عام (11) للهجرة.

يُذكر أنّ الهدف من إنشاء هذه الشعبة هو الرقيّ بالتبليغ النسويّ لما له من أهمّيةٍ بالغة وبالأخصّ في مواسم العزاء، والخروج به من الدوائر الضيّقة الى دوائر أوسع وأشمل ضمن رؤى وأفكار حداثويّة، تسهم في طرح القضيّة الحسينيّة الخالدة وأبعادها بطرقٍ وأساليب سلسة ومفهومة وقريبة من الواقع.
تعليقات القراء
لايوجد تعليقات لعرضها
إضافة تعليق
الإسم:
الدولة:
البريد الإلكتروني:
إضافة تعليق ..: