شبكة الكفيل العالمية
الى

مركزُ العميد الدوليّ للبحوث والدّراسات يُصدر (العدد الثلاثين) من مجلّة العميد المحكّمة

صدرَ حديثاً عن مركز العميد الدوليّ للبحوث والدّراسات التابع لقسم الشؤون الفكريّة والثقافيّة في العتبة العبّاسية المقدّسة (المجلّد الثامن العدد الثلاثين) من مجلّة العميد الدوليّة، وهي مجلّةٌ فصليّة محكّمة تُعنى بالأبحاث والدّراسات الإنسانيّة المتنوّعة، وقد ضمّ هذا العدد ملفًّا بعنوان: (خطب الرسول الأكرم(صلّى الله عليه وآله) في ضوء لسانيّات الخطاب)، حاملاً بين طيّاته مجموعةً من الأبحاث كان عددها (ثمانية أبحاث)، جاءت سبعةٌ منها باللّغة العربيّة، وواحدٌ باللّغة الإنكليزيّة.
وعن هذا الإصدار تحدّثت الهيأتان (الاستشاريّة والتحريريّة) قائلةً: "إنّ التطوّر العلميّ والحضاريّ الذي تتسابق الأمم لامتلاك مفاتيح نظريّاته، ونُظُمه، وبرامجه، يفرض علينا اللّحاق بركبه من خلال امتلاك ناصية العلم والمعرفة، والبحث الجادّ الذي يأخذ بمعطيات التطوّر العلميّ في العالم، ويستنير بتراثنا الإسلاميّ الثرّ الذي اغتنى بثروات الفكر القرآنيّ، وكنوز أحاديث رسولنا الكريم(صلّى الله عليه وآله وسلّم) وسيرته العطرة وخزائن علم أئمّتنا المعصومين(عليهم السلام) وأفكارهم وآرائهم في العلوم كافّة التي تحدّث عنها علماءُ الأمّة والمستشرقون المُنصِفون، فكانت علومُهم معيناً للنهضة الحضاريّة في أوربا التي بدأت في القرن الثامن عشر وتطوّرت في القرن التاسع عشر، سواءً بما أُثِر عنهم (عليهم السلام) من علوم الكيمياء أو الفلك أو الطب أو الرياضيات أو الفيزياء وغيرها من العلوم".
وتابعت: "وقد زخرَ ملفّ هذا العدد بالبحوث التي استلهمت من تراث نبيّنا محمّد(صلّى الله عليه وآله وسلم) وسيرته المباركة الدروس والعبر، وسخّر لها الباحثون المناهج الحديثة في اللّسانيّات والدراسات المعاصرة، وجاءت البحوثُ الأخرى مسايرةً لخُطى تطوير نظريّات البحث العلميّ في دراسة النحو والتفسير واللّغة وطرائق التدريس".
مضيفةً: "لا شكّ في أنّ مجلّة العميد التي اتّخذت لنفسها طريقَ الرصانة العلميّة وملاحقة التطوّرات السريعة في التحرير والنشر والبحث والدراسة، تسعى الى أن تكون لها مكانتها اللائقة بها بين المجلّات العربيّة والعالميّة، وتحظى بثقة الباحثين والعلماء في كلّ أنحاء العالم، وقد خطت هيأةُ التحرير خطواتٍ جادّة لتطبيق برنامج جديد ينظّم مجريات تحرير المجلّة ويراعي أحدث الخطط الإلكترونيّة لتوجيه استلام البحوث وتقويمها، ومعرفة نسب الاستلال، وتنظيم مراحل التحرير وغيرها من الخطوات المتّبعة في أرقى المجلّات العالميّة".
واختتمت: "نحن واثقون من أنّ خطوات تطوير مجلّتنا ستكون رصينةً ومتسارعة تعرف اتّجاهات سيرها، من خلال استشراف البرامج العالميّة وابتكار الأفكار والبرامج الحديثة، لتكون المجلّة رائدةً وسبَّاقة في اكتساب ثقة الباحثين والعلماء ونيل رضاهم، لتكون موئلَ بحوثهم وتجاربهم العلميّة، ومن الله التوفيق".
تعليقات القراء
لايوجد تعليقات لعرضها
إضافة تعليق
الإسم:
الدولة:
البريد الإلكتروني:
إضافة تعليق ..: