شبكة الكفيل العالمية
الى

صوتُ المواطن: هذا ما قالته المرجعيّةُ الدينيّةُ العُليا بتاريخ (3/ 6/ 2011م)

قيمةُ كلّ مسؤولٍ هو بما يقدّمه للبلد لا بما يقدّمه البلدُ له من امتيازات، والإنسان الجريء هو من يقول بأنّني لا أستطيع القيام بعملٍ ما وأن يعتذر عن المسؤوليّة.

هذه إحدى النقاط التي تطرّقت إليها المرجعيّةُ الدينيّة العُليا خلال خطبة الجمعة بتاريخ (30 جمادى الآخرة 1432هـ) الموافق (3/ 6/ 2011م)، والتي كانت بإمامة وكيلها السيّد أحمد الصافي (دام عزّه).

كما جاء في الخطبة نفسها -في وقتها- عدّة نقاط مهمّة، هي:



  • من الضروريّ للمسؤول أن يخدم المواطن والوطن بكلّ ما يستطيع وبكلّ ما يساهم في بنائه، وإنّ قيمة كلّ مسؤول هو بما يقدّمه للبلد لا بما يقدّمه البلدُ له من امتيازات.
  • على المسؤولين أن يدخلوا دورةً في فهم المسؤوليّة، وعليهم أن يعلموا أنّ الأخيرة ليست مكسباً يُهنّأ عليه المرء بل هي حملٌ كبير وامتحانٌ قد ينجح فيه أو يفشل، وإنّما سُمّي المسؤول مسؤولاً لأنّه يُسأل عمّا أوكل له من مهمّات.
  • وتساءلت المرجعيّة -وقتذاك-: هل يقوم المسؤولُ بالتعويض عن ساعات دوامه التي تأخّرها؟ وهل يفكّر في المبلغ الذي يحصل عليه آخر الشهر بأنّ فيه جزءاً لا يستحقّه؟! فالمسؤول إذا قام بذلك كما ينبغي فقد اكتسب حبّ الناس وأوفى بالتزاماته تجاه الوطن.
  • الكيانات السياسيّة هي التي تُدير البلد، وهي مسؤولة عن إدارة أزماته، وخاصّةً أنّها كثيرة في المجالات السياسيّة والاقتصاديّة والاجتماعيّة وغيرها، (وتساءلت بتعجّب!!)، أيّهما أفضل، أن يقوم أشخاصٌ في كتلةٍ ما بحلّ المشاكل التي تعترض البلد؟! أم أن يقوم أشخاصٌ في نفس الكتلة بإثارة الفتنة وزيادة الفُرْقة؟؟!، لماذا لا تتّفق الكيانات على حلّ هذه المشكلة من خلال استخدام خبراء؟!!! ولماذا هناك اختلافاتٌ دائمة ولا يوجد اتّفاق على حلّ مشكلةٍ ما؟!! أليست مهمّة المسؤول رأب الصدع وليس زيادة الفُرْقة؟!!
  • طالبت بخطواتٍ جادّة لحلّ المشاكل العالقة في البلاد، موضّحةً: "إنّ الإنسان الجريء هو من يقول بأنّني لا أستطيع القيام بعملٍ ما وأن يعتذر عن المسؤوليّة".


كان هذا صوتُها منذ سنين يُنادي لإصلاح البلد، ولكن للأسف لم يكن هناك مجيبٌ من الطبقة السياسيّة المتحكّمة بأمور البلد.
تعليقات القراء
لايوجد تعليقات لعرضها
إضافة تعليق
الإسم:
الدولة:
البريد الإلكتروني:
إضافة تعليق ..: