شبكة الكفيل العالمية
الى

صوتُ المُواطن: هذا ما قالتهُ المرجعيّةُ الدينيّةُ العُليا في تاريخ (٢٣/ ٩/ ٢٠١١م)

لسنواتٍ وسنوات كان في آذان السياسيّين صممٌ عن توجيهات وإرشادات ونصائح المرجعيّة الدينيّة العُليا، التي لم تنفكّ على مدى سنواتٍ طوال عن تقديم الإرشادات لهم، فخلال كلّ هذه المدّة الطويلة حثّت المرجعيّةُ الرشيدة القادةَ السياسيّين وكلّ من تقلّد مناصب رفيعة في الدولة، على الابتعاد عن التناحر فيما بينهم من جانب ووضع مصالح البلاد نصب الأعين من جانبٍ آخر، لتقديم أفضل الخدمات للمواطنين الذين عانوا الأمرَّيْن منهم.

وفي خطبة الجمعة من يوم (24 شوّال 1432هـ) الموافق لـ(٢٣/ ٩/ ٢٠١١م) التي ألقاها سماحة الشيخ عبد المهدي الكربلائي (دام عزّه) من الصحن الحسينيّ الشريف، أكّدت المرجعيّةُ العُليا أنّ الأمر لا يقتصر على تقديم النصح والإرشاد من قِبلها فحسب، فإذا لم تكن هناك آذانٌ صاغية تطبّق ما تسمع من نُصح فلا فائدة منها.

وفي ما يلي نصّ ما ورد في أحد أجزاء الخطبة، حيث قال الشيخ الكربلائي: "مسألة حاجة السياسيّين الى نصح المرجع الدينيّ الأعلى سماحة آية الله العظمى السيد علي الحسينيّ السيستاني (دام ظلّه الوارف)، حيث يطالبه البعضُ في المرحلة الراهنة بالنصح، وأقول جواباً على ذلك أنّ النصح وحده لا يكفي لحلّ المشاكل في البلد، إذ طالما قدّم سماحتُه الكثير من النصائح والإرشادات في السابق، ولو استمع السياسيّون لها استماع تطبيقٍ لكنّا الآن في أحسن حال، فالنصيحة من دون تفهّمٍ وتطبيق لا فائدة منها، والحلّ يكمن في أنّنا نحتاج الى رجال دولةٍ يعملون من أجل مصالح البلاد العُليا لا المصالح الشخصيّة والحزبيّة والقوميّة والفئويّة، وأن يكون لهم نكران ذات".
تعليقات القراء
لايوجد تعليقات لعرضها
إضافة تعليق
الإسم:
الدولة:
البريد الإلكتروني:
إضافة تعليق ..: