شبكة الكفيل العالمية
الى

أكاديميّةُ الكفيل للتدريب والإسعاف الطبّي تفتتح خيمتها التدريبيّة في ساحة التظاهرات لتدريب المتظاهرين على أساليب الإسعاف

تواصلاً لسلسلة الخدمات التي قدّمتها العتبةُ العبّاسية المقدّسة للمتظاهرين، المطالِبين بحقوقهم المشروعة التي كفلها الدستورُ العراقيّ وأيّدتها المرجعيّة الدينيّة العُليا ودعمتها، افتتحت أكاديميّةُ الكفيل للإسعاف والتدريب الطبّي التابعة لها تحت شعار (جراحُ الأحبّة تنتظرُ منّا المزيد) خيمةً للتدريب على الإسعافات الأوّلية، التي ينبغي لكلّ متظاهر أن يتعلّم أساسيّاتها والتي ستتكفّل بالحدّ والتقليل من حجم ومدى الإصابات التي يتعرّضون لها إن حدثت –لا سمح الله-.
وبيّنت الأكاديميّة أنّ افتتاح هذه الخيمة جاء لأجل المساهمة في تدريب المتظاهرين على تقديم المساعدة لضحايا الحوادث المختلفة التي قد يتعرّضون لها، والذي يلعب دوراً هامّاً في تمكينهم من التعامل مع المواقف التي تشكّل تهديداً لصحّتهم وسلامتهم، بحيث يصبحون قادرين على إنقاذ أنفسهم وإنقاذ الآخرين أيضاً.
وتتمثّل رؤية الأكاديميّة حول الإسعافات الأوّلية في تقديم الاستجابة العاجلة للتخفيف من آثار الحادث إلى أدنى قدرٍ ممكن، والإبقاء على الشخص المصاب في وضعٍ مستقرّ، وتقديم الرعاية اللازمة له حتّى وصول المساعدة الطبّية المتخصّصة.
وتضمّنت الدورة التي يُشرف على تنفيذها كادرٌ متخصّص من الأكاديميّة، منهاجاً نظريّاً وعمليّاً شمل السلامة والوقاية من الإصابات في الإنعاش القلبيّ الرئويّ، حالات الاختناق، الجروح والنزيف، الحروق، إصابات العين، الكسور، الإخلاء.
يُذكر أنّ العتبة العبّاسية المقدّسة قدّمت جملةً من الخدمات الداعمة للمتظاهرين، والتي شملت:
- إعداد آلاف الوجبات الغذائيّة التي تُعدّ في مضيف العتبة العبّاسية المقدّسة، وتُرسل إليهم بواسطة عجلاتٍ خاصّة وتوزّع عليهم في أماكن تواجدهم.
- توزيع الآلاف من كاسات الماء الصالح للشرب.
- توزيع العصائر والفواكه والشاي في أوقات مختلفة من النهار.
- إرسال عجلات اختصاصيّة للتنظيف مع كادر للمساهمة في تنظيف الساحة وما يحيط بها.
- فتح عددٍ من محطّات السقاية ونشرها على محيط الساحة لتزويد المتظاهرين بالماء النقيّ.
- معالجة كافّة الحالات سواءً من المتظاهرين أو القوّات الأمنيّة في مستشفى الكفيل وبالمجّان.
تعليقات القراء
لايوجد تعليقات لعرضها
إضافة تعليق
الإسم:
الدولة:
البريد الإلكتروني:
إضافة تعليق ..: