شبكة الكفيل العالمية
الى

فلا ينبغي أن ننسى فضلهم.. شعبةُ الإغاثة والدّعم التابعة للعتبة العبّاسية المقدّسة يدٌ تقدّم خدماتها للمتظاهرين وأخرى تستمرّ بدعمها المقاتلين المرابطين على الجبهات

على الرّغم من الضروف التي يعيشُها البلد ومع تواصل حركة التظاهرات المطالِبة بالحقوق المشروعة، فإنّ شعبة الإغاثة والدعم التابعة للعتبة العبّاسية المقدّسة لم تنسَ المقاتلين المرابطين على السواتر ولا زالت، فكان دعمُها مقسّماً الى جزئين: جزء يساهم في تقديم الخدمات للمتظاهرين في ساحات التظاهر في مختلف المحافظات العراقيّة، وآخر للمقاتلين وتوفير كلّ ما يحتاجونه من موادّ غذائيّة وغيرها، ممّا يساعدهم على الثبات في مواجهة كلّ من تسوّل له نفسه أن يعبث في أمن هذا البلد مجدّداً، وقد اتّخذت هذه المساعدات مقولة المرجع الدينيّ الأعلى سماحة السيّد السيستاني (دام ظلّه) في إحدى بياناته الأخيرة: (...فلا ينبغي أن ننسى فضلهم، ولا يجوز أن يبلغ مسامعهم أيُّ كلمةٍ تنتقصُ من قدر تضحياتهم الجسيمة، بل إذا كان يتيسّرُ اليوم إقامة المظاهرات والاعتصامات السلميّة بعيداً عن أذى الإرهابيّين، فإنّما هو بفضل أولئك الرّجال الأبطال، فلهم كلّ الاحترام والتقدير) شعاراً لها.
حيث سيّرت وحدةُ بغداد (لبّيك يا عراق/ عشيرة السودان) التابعة للشعبة قافلةَ دعمٍ تحت عنوان: (للحشد حقٌّ علينا)، وكانت لأحد قواطع العمليّات في محافظة الموصل، هذا بحسب ما بيّنه الشيخ تحسين السوداني نائبُ مسؤول وحدة بغداد/ الكرخ للإغاثة والدعم في العتبة العبّاسية المقدّسة، وأضاف: "إنّ هذه القافلة هي جزءٌ من قوافل دعمٍ عديدة توجّهت لمختلف قواطع العمليّات، حيث وصلنا الى المقاتلين في مدينة الحضر وبالتحديد لواء أنصار المرجعيّة/ 44 حشد شعبي، وقد شملت هذه القافلة موادّ غذائيّة متنوّعة وفواكه فضلاً عن الأرزاق الجافّة، من أجل مساعدتهم على الثبات وديمومة الانتصارات التي تحقّقت بفضل دماء الشهداء من القوّات الأمنيّة والحشد الشعبيّ الأبطال".
وعلى صعيدٍ ذي صلة فإنّ فريق الدعم والإغاثة في حسينيّة آل ياسين ضمن وحدة بغداد/ الرصافة التابعة لشعبة الإغاثة والدعم، قد أخذ على عاتقه تسيير قافلة دعمٍ لحشد الدّفاع في قواطع العمليّات امتداداً من أطراف بغداد الجنوبيّة إلى أطراف كربلاء المقدّسة، هذا بحسب ما أكّده مسؤولُ الفريق وسام الكناني وأضاف: "شملت حملتنا الإغاثيّة هذه لواء القهّار ولواء الثقلين في قاطع عمليّات اللطيفيّة، ولواء موسى الكاظم(عليه السلام) في منطقة البحيرات وقوّة البتّار في منطقة هور حسين ولواء فداء الحجّة في البهبهان، وتضمّن الدعم مختلف الموادّ الغذائيّة الطريّة والجافّة".
من جانبهم عبّر المقاتلون المجاهدون عن عظيم شكرهم وامتنانهم للجهود الكبيرة المبذولة من قِبل شعبة الإغاثة والدّعم في العتبة العبّاسية المقدّسة، على ما تقدّمه من دعمٍ دائم غير منقطع للمقاتلين الأشاوس.
تعليقات القراء
لايوجد تعليقات لعرضها
إضافة تعليق
الإسم:
الدولة:
البريد الإلكتروني:
إضافة تعليق ..: